"الخارجية الروسية": الغرب ينفي حق "روسيا" في حماية حدودها


"الخارجية الروسية": الغرب ينفي حق "روسيا" في حماية حدودها

الثلاثاء 26 ابريل 2022 | 12:39 صباحاً
لافروف
لافروف
محمود عبدالله

صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن الغرب "ينفي حق روسيا في حماية حدودها والأراضي التي يتعرض فيها الروس للاضطهاد".

وقال لافروف، في تصريحات أوردها الموقع الإخباري لقناة "أرتي بالعربي" الروسية، "إنهم يعتبرون أن من حقهم ضمان أمنهم أينما أرادوا، وفي الوقت ذاته ينفون حقنا في حماية حدودنا والأراضي التي يعيش فيها الروس الذين يتعرضون للاضطهاد منذ سنوات طويلة، ويعانون القصف والازدراء والتضييق على حقوقهم اللغوية والثقافية وأعرافهم".

واعتبر لافروف، أن الولايات المتحدة "تدعم التمييز الحقيقي ضد كل ما هو روسي على أعلى المستويات"، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن في "قناعتها بمكانها الاستثنائي"، وأن هذا الخطاب يستخدمه الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء.

وأورد لافروف، كذلك تصريحات رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي قال إن "جميع الروس سيدفعون ثمن ما يحدث" في إشارة إلى الأحداث في أوكرانيا.

وشدد وزير الخارجية الروسي، على أن خطر الحرب النووية حقيقي، مشددا على أنه لا يمكن التقليل من شأن هذا الخطر.

قوات حلف الناتو

وأضاف لافروف، أن موسكو تأمل ألا تسمح الدول الغربية بإرسال قوات حلف شمال الأطلس "الناتو" إلى أوكرانيا.

وتابع لافروف قائلاً: إن معايير معاهدة سلام محتملة بين روسيا وأوكرانيا ستحددها الأوضاع في ساحة الحرب "كما هو الوضع في أي حالة يتم فيها استخدام القوات المسلحة، بالطبع، سينتهي كل شيء بمعاهدة. لكن معالم هذه المعاهدة ستتحدد بمرحلة الأعمال القتالية التي ستصبح فيها هذه المعاهدة حقيقة واقعة".

وأشار لافروف، إلى أنه خلال المحادثات في اسطنبول، وافقت روسيا من الناحية المفاهيمية على مقترحات معاهدة السلام الأوكرانية الرئيسية، "وضع الحياد والضمانات الأمنية".

ومع ذلك، وفقًا لوزيرالخارجية الروسي، "ابتعدت كييف في النهاية عن هذا المفهوم. وجاء في وثيقة اسطنبول أنه لن تكون هناك قواعد عسكرية أجنبية في أوكرانيا ولن تجرى أي مناورات بمشاركة القوات المسلحة الأجنبية، إلا بموافقة جميع الدول الضامنة لهذه المعاهدة، بما في ذلك روسيا، وقد تمت كتابتها بشكل مباشر. في النسخة التي قدموها لنا، بعد رد فعلنا الإيجابي، كانت: لا مناورات إلا بموافقة غالبية الدول الضامنة. هناك فرق؟ هذا ما يدور حوله النقاش. هذه هي الطريقة التي تصرفوا بها بشأن عدد من المقترحات الأخرى التي قدموها في أسطنبول".

ويُشار إلى أن مطلب الحياد وعدم انضمام أوكرانيا من بين مطالب روسيا لوقف الحرب، وتشمل المطالب الأخرى الاعتراف بجمهوريتي لوهانسك ودونيتسك المعلنتين ذاتيًا شرق أوكرانيا واعتراف الأخيرة بأن شبه جزيرة القرم أرض روسية، غير أن أوكرانيا أعلنت عدم التنازل عن أراضيها.