مصادر مطلعة تنفي خبر محادثات السعودية مع الصين حول قبول الدفع بـ "اليوان"


الجريدة العقارية الاربعاء 16 مارس 2022 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

نفت مصادر مطلعة، خبر محادثات السعودية مع الصين حول قبول الدفع باليوان بدلاً من الدولار في مبيعات النفط الصينية.

وكان موقع Wall street Journal قد ذكر الثلاثاء، أن السعودية تجري محادثات مع بكين لقبول الدفع باليوان الصيني مقابل بعض مبيعاتها النفطية إلى الصين، وهي خطوة من شأنها أن تقلل من هيمنة الدولار الأميركي على سوق البترول العالمي، وتمثل تحولًا من قبل أكبر شركات النفط في العالم.

وتشتري الصين أكثر من 25% من النفط الذي تصدره السعودية، وسيكون تحولًا كبيرًا بالنسبة للمملكة العربية السعودية في تسعير حتى بعض صادراتها من النفط الخام التي تبلغ حوالي 6.2 مليون برميل يوميًا بأي شيء آخر غير الدولار.

حيث تتم غالبية مبيعات النفط العالمية حوالي 80% بالدولار الأميركي، وتسعر السعودية النفط بالدولار منذ عام 1974، في صفقة مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق نيكسون تضمنت ضمانات أمنية للمملكة. 

بعد انخفاض الأسعار.. رئيس شعبة الدواجن يدعو لإنقاذ المربين من الخسائر لضمان استقرار السوق أمام المستهلكرئيس شعبة الدواجن لـ"حديث القاهرة": انخفاض الأسعار بشكل كبير يهدد منظومة الإنتاج واستقرار السوق حذر الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، من الانخفاض الكبير في أسعار الدواجن قبل وبعد شهر رمضان، مشيراً إلى أن تراجع الطلب عقب انتهاء شهر رمضان تسبب في انخفاض الأسعار بنسبة كبيرة، وهو ما لا يصب في صالح الصناعة ويؤدي إلى خسائر للمربين قد تدفعهم للخروج من منظومة الإنتاج. وأوضح عبد العزيز السيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن استمرار انخفاض الأسعار عن الحد الطبيعي يؤدي إلى خلل في المنظومة، مؤكداً أن خروج شريحة كبيرة من المربين سيؤدي لاحقاً إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى بسبب نقص المعروض، وهو ما يهدد استقرار السوق ويضر بالمستهلكين والمنتجين على حد سواء. وأشار عبد العزيز السيد إلى أن بعض السماسرة يحددون الأسعار حسب الطلب، وهو أمر غير جائز، ولا يصح رفع الاسعار زيادة عن الحد المقبول وكذلك خفض السعر، داعياً إلى وضع آلية محددة ومستقرة للأسعار، لضمان استمرار المربين في الإنتاج وحماية المنظومة من التهديدات المتكررة التي تواجهها بسبب تقلبات السوق.