تطبيق مجاني يكشف إذا كنت مصاب بـ«كورونا» أم لا عن طريق «الكحة»


الخميس 09 سبتمبر 2021 | 02:00 صباحاً
آدم إبراهيم

يعمل العلماء على تطوير تطبيق يمكنه تشخيص المرض أو الحالة التي يعاني منها الفرد من خلال الاستماع إلى سعاله بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI).

ويقوم الباحثون بتسجيل ملايين حالات السعال باستخدام العديد من التطبيقات، بما في ذلك تطبيق مجاني طورته شركة Hyfe Inc، مقرها في ديلاوير.

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، يقوم العملاء بتدريب الذكاء الاصطناعي (AI) لتحديد سبب ظهور الأعراض لدى الشخص.

ويأملون في أن يتمكن التطبيق في المستقبل من تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بالربو أو الالتهاب الرئوي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن أو حتى الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد-19» - ومدى خطورة المرض.

ويحدث السعال عندما يحفّز أمر ما "يزعج المجاري التنفسية" أعصاب الجسم، ما يرسل رسالة إلى الدماغ.

واستجابة لذلك، يرسل الدماغ إشارة إلى عضلات الصدر والبطن لطرد المهيج باستخدام الهواء من الرئتين.

وقال الدكتور بيتر سمول، خبير السل ورئيس الأطباء في Hyfe، إن الأمراض المختلفة لها سعال يبدو مختلفا.

وعلى سبيل المثال، قال إن الشخص المصاب بالربو سيصاب بأزيز بينما يعاني المريض المصاب بالتهاب رئوي من صوت طقطقة في رئتيه.

وأوضح سمول أن الذكاء الاصطناعي قد يكون قادرا على التقاط أنماط السعال التي لا يستطيع البشر اكتشافها بمجرد الاستماع.

وعلاوة على ذلك، قال إنه عندما يذهب المريض إلى الطبيب، لا يمكنه معرفة كل شيء عن السعال في زيارة واحدة.

وسيأتي المرضى ويقولون: "أعاني من سعال شديد"، ولكن هل يسعلون 10 مرات في اليوم أو 400 مرة في اليوم؟، قال سمول.

ويقول الباحثون إن التطبيق سيكون أسرع من زيارة الطبيب لأنه قد يفحص مئات المرضى في يوم واحد، ويكون أرخص لأن الناس لن يضطروا إلى الدفع مقابل زيارة أخصائي رعاية صحية.

وتجري Hyfe دراسة في إسبانيا تعمل فيها التطبيقات طوال اليوم على الهاتف. ووجد الفريق أنه في بعض الأحيان يمكن لأي شخص أن يبدأ في نوبة سعال دون أن يدرك أنه يعاني من مرض خطير.

وزاد عدد مرات السعال الذي تعاني منه امرأة كل ساعة، بمقدار ثلاثة أضعاف خلال الليل قبل تشخيص إصابتها بـ "كوفيد-19".

ومع ذلك، بعد يومين فقط من حدوث ذلك، أدركت أنها مصابة بسعال.

وتشير وول ستريت إلى أن تطبيقات اختبار السعال لن تكون متاحة لعامة الناس قريبا، لأن الذكاء الاصطناعي ما يزال قيد التدريب، ولأن الشركات ستضطر إلى معالجة مخاوف الخصوصية ومشاركة البيانات.