«تحيا مصر» يوفر 144 طن مواد غذائية و15 طن دواجن للأسر المستحقة بالقاهرة


الاثنين 19 ابريل 2021 | 02:00 صباحاً

واصلت قوافل صندوق تحيا مصر، جوالاتها لتوزيع المواد الغذائية والدواجن ، على الأسر الأكثر احتياجا في محافظات الجمهورية، ضمن حملة أبواب الخير التي أطلقها الصندوق بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.

واستقبل اليوم محافظ القاهرة، اللواء خالد عبد العال، قافلة أبواب الخير وتتضمن 144 طنا من المواد الغذائية الجافة، بالإضافة إلى 15 طنا من الدواجن ليتم توزيعها على 12 ألف أسرة مستحقة بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي.

من جانبه قال تامر عبد الفتاح، المدير التنفيذي لصندوق تحيا مصر، إن حملة أبواب الخير تم إطلاقها لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، وعدد من منظمات المجتمع المدني، وشركات القطاع الخاص، لافتا إلى أن قوافل الحملة مستمرة في توفير الغذاء طوال شهر رمضان، لتحصل كل أسرة على كرتونة تتضمن (4 كيلو أرز، و1.5 مكرونة، وعبوة زيت، ونصف كيلو فول تدميس، و2 كيلو سكر، وعبوة سمن، وعبوة شاي، وكيلو بلح)، كما يتم توزيع الدواجن في شكل شنطة تزن 2 كيلو و500 جرام، بالإضافة إلى الخضروات والفاكهة.

وأضاف أن قوافل أبواب الخير وصلت إلى 300 ألف أسرة حتى الآن على مستوى 15 محافظة هي: شمال سيناء، وجنوب سيناء، ومطروح، والقاهرة، الجيزة، والفيوم، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والوادي الجديد، والبحر الأحمر طبقا لقواعد بيانات وزارة التضامن الاجتماعي.

وأوضح عبد الفتاح أنه تم زيادة عدد الوجبات الجاهزة التي يتم توزيعها يوميا لإفطار الصائمين إلى 35500 وجبة، في 16 محافظة يوميا، وذلك بالتوازي مع توزيع المواد الغذائية الجافة والدواجن على مستحقيها، مشيرا إلى أن حملة أبواب الخير تعد أحد أنشطة الحماية الاجتماعية التي ينفذها الصندوق لدعم الأسر الأولى بالرعاية، بجانب عدد من المبادرات الاجتماعية وأبرزها : البرنامج القومي لحماية أطفال بلا مأوى، ومبادرة سجون بلا غارمين، ومبادرة دكان الفرحة لتجهيز الفتيات اليتيمات.

يذكر أن صندوق تحيا مصر سجل 3 أرقام قياسية في موسوعة جينس العالمية بعد تنظيمه لأكبر قافلة مساعدات إنسانية في العالم لدعم مليون أسرة أولى بالرعاية خلال فصل الشتاء، إذ تضمنت القافلة 480 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الجافة، والدواجن، والملابس الشتوية، والأغطية، فضلًا عن توفير عددًا من أجهزة الغسيل الكلوي وحضّانات الأطفال المُبتسرين، وأطنان من المطهرات والكمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد.