أكد محمد مصيلحي، رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، تعافي هيئة قناة السويس تمامًا من تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية التي أثرت على حركة الملاحة خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى حدوث انفراجة كبيرة وعودة الأمور إلى طبيعتها.
وقال مصيلحي، خلال لقائه بجمعية رجال الأعمال المصريين، إن قناة السويس واجهت سلسلة من التحديات منذ عام 2019، بداية من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، والتطورات في قطاع غزة، وصولًا إلى التوترات المرتبطة بإيران والولايات المتحدة الأمريكية والأحداث في مضيق هرمز.
وأضاف أن الفترة الممتدة منذ أكتوبر 2023 ولمدة قاربت 3 سنوات شهدت انخفاضًا في أعداد السفن العابرة لقناة السويس، نتيجة اضطرابات الملاحة والتوترات الإقليمية، وهو ما ترك آثارًا واضحة على المصريين والعاملين بقطاع النقل البحري.
وأشاد مصيلحي بجهود هيئة قناة السويس في التعامل مع تلك التحديات واستعادة حركة الملاحة، مؤكدًا أن الهيئة تعافت من تداعيات الأزمات وعادت الأوضاع إلى طبيعتها، مع حدوث انفراجة كبيرة في حركة العبور.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل العمل على زيادة إيراداتها وتعزيز مواردها، لافتًا إلى متابعة أعداد السفن العابرة للقناة بصورة يومية، باعتبارها أحد المؤشرات المهمة لقياس تطور حركة الملاحة وأداء القطاع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض