الدكتور مهندس محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية:
500 قطعة أرض للمستثمرين.. قريبا
ضخ 500 مليون جنيه في مشروعات الطرق والمرافق والكهرباء والزراعة
العلمين الجديدة تنطلق إلى مرحلة جديدة باستثمارات تقترب من 50 مليار جنيه
العلمين الجديدة تواصل صناعة المستقبل.. استثمارات ضخمة ومشروعات غير مسبوقة
%75 نسبة تنفيذ مشروع خزانات التكديس الجنوبية
الانتهاءمن تنفيذ محطة المعالجة الثلاثية بطاقة 90 ألف متر مكعب يوميًا
الأبراج الشاطئية والحي اللاتيني ومزارين ضمن 11 مشروعًا سكنيًا بالمدينة
أكد الدكتور المهندس محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، أن مدينة العلمين الجديدة تواصل تنفيذ خطة تنموية متكاملة تستهدف ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أهم مدن الجيل الرابع في مصر، ووجهة حضرية وسياحية واستثمارية متكاملة على ساحل البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات المستهدفة داخل المدينة خلال العام المالي 2026/2027 يقترب من 50 مليار جنيه.
وقال خلف الله في تصريحات خاصة لـ«العقارية»، إن الاستثمارات المستهدفة تعكس حجم الأعمال الجاري تنفيذها داخل المدينة، واستمرار الدولة في استكمال المشروعات القومية الكبرى والتوسع في مشروعات البنية الأساسية والإسكان والخدمات والفرص الاستثمارية بما يدعم معدلات التنمية العمرانية المستدامة ويهيئ المدينة لاستيعاب المزيد من السكان والمستثمرين والأنشطة الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مدينة العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية أو وجهة موسمية تقتصر الحركة داخلها على أشهر الصيف، لكنها أصبحت نموذجًا لمدينة متكاملة يجري تطويرها وفق رؤية شاملة تجمع بين السكن والعمل والاستثمار والسياحة والصناعة والخدمات اعتمادًا على بنية أساسية متطورة ومشروعات سكنية متنوعة ومناطق تجارية وإدارية وصناعية.
وأوضح أن المدينة تشهد معدلات تنفيذ مرتفعة في مختلف المشروعات مدعومة بحجم كبير من الاستثمارات الموجهة إلى المرافق والطرق والكهرباء والزراعة، لافتًا إلى ضخ نحو 500 مليون جنيه خلال العام المالي 2026/2027 في أعمال الطرق والكهرباء والزراعة بما يسهم في استكمال منظومة البنية الأساسية اللازمة للتوسعات العمرانية والاستثمارية الحالية والمستقبلية.
وأشار إلى أن التوسع في تنفيذ شبكات المرافق يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة جهاز المدينة باعتبار أن البنية الأساسية القوية تعد العامل الأهم في جذب الاستثمارات ورفع معدلات الإشغال وتسريع تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية، مؤكدًا أن الجهاز يعمل بصورة متوازية في مختلف مناطق المدينة لضمان جاهزيتها للتنمية.
وكشف رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة عن الانتهاء بالكامل من تنفيذ شبكات المرافق والبنية التحتية الخاصة بالمنطقة الشاطئية ومنطقة الإسكان المتميز ومشروع «سكن مصر» إلى جانب الانتهاء من محطات الرفع المرتبطة بهذه المشروعات، بما يضمن توفير الخدمات الأساسية ورفع كفاءة التشغيل داخل المناطق التي تشهد معدلات متزايدة من السكن والإشغال.
وأضاف أنه تم كذلك الانتهاء من تنفيذ شبكات المرافق بالمنطقة الصناعية بالكامل، بما يعزز قدرة المنطقة على استقبال المزيد من الاستثمارات الصناعية ويوفر للمستثمرين بنية أساسية متكاملة تساعدهم على بدء تنفيذ وتشغيل مشروعاتهم وفق البرامج الزمنية المحددة.
ولفت إلى أن نسبة تنفيذ الشبكات الرئيسية في منطقة أبراج الداون تاون وصلت إلى نحو 95 % ما يعكس اقتراب الانتهاء من الأعمال الرئيسية المرتبطة بخدمة هذه المنطقة المهمة التي تمثل أحد أبرز مكونات المخطط العمراني والاستثماري لمدينة العلمين الجديدة.
وأكد أن مشروع خزانات التكديس الجنوبية يشهد تقدمًا ملحوظًا إذ وصلت نسبة تنفيذه إلى نحو 75 %، موضحًا أن هذه المشروعات تمثل عنصرًا أساسيًا في تأمين احتياجات المدينة من المياه وتحقيق الاستدامة في توفير المرافق خاصة في ظل التوسع المستمر في المشروعات السكنية والاستثمارية.
وأشار خلف الله إلى الانتهاء من تنفيذ محطة المعالجة الثلاثية بطاقة إنتاجية تصل إلى 90 ألف متر مكعب يوميًا، بما يوفر منظومة متطورة لمعالجة المياه وإعادة استخدامها ويسهم في دعم خطط التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد المائية، إلى جانب تلبية احتياجات التوسع العمراني والسكاني المتزايد داخل المدينة.
وأكد أن مدينة العلمين الجديدة تواصل العمل على زيادة حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال طرح المزيد من الأراضي والوحدات الاستثمارية والتوسع في مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في جذب المطورين العقاريين والمستثمرين الصناعيين ويدعم خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية على الساحل الشمالي.
وأضاف أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تطرح بصورة مستمرة مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية عبر منصاتها الإلكترونية تشمل أنشطة سكنية وتجارية وإدارية وخدمية، بما يوفر فرصًا حقيقية للمستثمرين ويلبي الطلب المتزايد على الأراضي والوحدات بمختلف الاستخدامات.
وكشف خلف الله عن طرح أكثر من 500 قطعة أرض ضمن مشروع «بيت الوطن» بمتوسط مساحة يبلغ نحو 500 متر مربع للقطعة الواحدة، موضحًا أن هذه الطروحات تستهدف تلبية احتياجات المصريين العاملين بالخارج، وتوفير فرص استثمار وسكن داخل واحدة من أكثر المدن الواعدة في مصر.
وأكد أن طرح أراضي «بيت الوطن» يسهم كذلك في دعم النشاط العقاري وزيادة معدلات البناء والتنمية داخل المدينة خاصة في ظل تزايد الطلب على الاستثمار في العلمين الجديدة، وما تتمتع به من موقع استراتيجي ومشروعات ضخمة وبنية أساسية حديثة.
وأشار إلى أن وزارة الإسكان بالتنسيق مع جهاز المدينة، تواصل الإعداد لطرح مراحل جديدة من الأراضي والوحدات السكنية، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الطروحات فور الانتهاء من اعتمادها رسميًا، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على السكن والاستثمار العقاري داخل المدينة.
وفيما يتعلق بالمشروعات السكنية، أوضح رئيس الجهاز، أن مدينة العلمين الجديدة تشهد تنفيذ 11 مشروعًا عمرانيًا متنوعًا تضم الأبراج الشاطئية وأبراج مارينا وأبراج الداون تاون وكمبوند مزارين والحي اللاتيني وعمارات الداون تاون والامتداد، ومشروع «سكن مصر، والإسكان المتميز، وسكن كل المصريين، وديارنا وظلال».
وأكد أن تنوع المشروعات السكنية داخل المدينة يعكس حرص الدولة على توفير منتجات سكنية تناسب مختلف شرائح المواطنين والمستثمرين، بدلًا من قصر التنمية على نمط واحد من الوحدات أو على شريحة محددة من العملاء.
وأضاف أن المشروعات السكنية تشمل وحدات ومنتجات بمستويات ومساحات متنوعة، بما يعزز قدرة المدينة على استيعاب الزيادة السكانية، ويوفر فرصًا مختلفة للراغبين في السكن الدائم أو الاستثمار أو امتلاك وحدات داخل واحدة من أهم المدن الساحلية الجديدة.
ولفت إلى أن المنطقة الصناعية تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة تعمل طوال العام، وليس خلال موسم الصيف فقط، مؤكدًا أن الجهاز يواصل تطوير ورفع كفاءة المنطقة الصناعية وتوفير مختلف المرافق والخدمات اللازمة لاستقبال المزيد من المشروعات.
وأوضح أن تطوير المنطقة الصناعية يتماشى مع خطة الدولة لتعميق الصناعة المحلية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة ودعم توطين الأنشطة الاقتصادية والخدمية داخل المدينة.
وأشار خلف الله إلى أن المنطقة الصناعية تشهد اهتمامًا متزايدًا من جانب المستثمرين، وتضم عددًا من الشركات والكيانات الكبرى من بينها مجموعة التنمية الصناعية، وشركة «إيتوس»، وشركات عاملة في قطاع البتروكيماويات إلى جانب شركة «بادما».
وأكد أن تنوع الشركات والأنشطة الموجودة داخل المنطقة الصناعية يعكس ثقة المستثمرين في المقومات التي توفرها مدينة العلمين الجديدة سواء من حيث الموقع أو البنية التحتية أو شبكة الطرق والمرافق أو فرص النمو المستقبلية.
وأضاف أن جهاز المدينة يولي أهمية كبيرة لتيسير إجراءات الاستثمار وتقديم مختلف أوجه الدعم للمستثمرين، بما يساعد على سرعة بدء المشروعات وتنفيذها مع الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة لجميع الأنشطة.
وأوضح أن الجهاز يطبق قانون المحال العامة رقم 154 لسنة 2019 ولائحته التنفيذية بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات داخل إطار قانوني واضح ومنظم، ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق الدولة وجودة الأنشطة المقدمة داخل المدينة.
وشدد خلف الله على أن الجهاز يتعامل بحزم مع أي مخالفات، وأن تشجيع الاستثمار لا يعني تجاوز القواعد أو الاشتراطات المنظمة، مؤكدًا ضرورة تحقيق التوازن بين تيسير الإجراءات أمام المستثمرين والحفاظ على الانضباط وسيادة القانون.
وأشار إلى أن الأنشطة التجارية والإدارية داخل المدينة تشهد نموًا ملحوظًا حيث تم تخصيص وتشغيل عدد من المطاعم والكافيهات والوحدات التجارية داخل المدينة التراثية وكمبوند مزارين، بما يدعم زيادة معدلات التشغيل والإشغال ويوفر خدمات متنوعة للسكان والزائرين.
وأضاف أن الجهاز مستمر في تنفيذ خطة لإتاحة المزيد من الوحدات التجارية والخدمية والإدارية، بما يواكب معدلات النمو السكاني والعمراني، ويرفع مستوى الخدمات المقدمة، ويسهم في تحويل المدينة إلى مجتمع عمراني متكامل تتوافر داخله جميع الاحتياجات الأساسية والترفيهية.
وأوضح أن مدينة العلمين الجديدة نجحت في جذب عدد من المشروعات الاستثمارية بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب تخصيص وحدات تجارية وإدارية بنظام مقابل الانتفاع مع استمرار دراسة المزيد من الفرص الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد أن التوسع في الشراكة مع القطاع الخاص يمثل أحد الأدوات الأساسية لتسريع معدلات التنمية، وتعظيم الاستفادة من الأصول والوحدات والمنشآت، وزيادة مشاركة المستثمرين في تنفيذ وتشغيل المشروعات المختلفة داخل المدينة.
ولفت إلى أن المدينة تضم عددًا من الشركات الكبرى العاملة في مجالات التطوير العقاري والصناعة، من بينها عامر جروب، وسموحة، ومجموعة التنمية الصناعية، وإيتوس، وعدد من شركات البتروكيماويات، وشركة بادما.
وقال إن وجود هذه الكيانات يعكس الثقة المتزايدة في المناخ الاستثماري الذي توفره العلمين الجديدة، وفي قدرتها على التحول إلى مركز رئيسي للاستثمار العقاري والسياحي والصناعي والخدمي في منطقة الساحل الشمالي.
وفيما يتعلق بتطبيق معايير الاستدامة، أكد خلف الله أن جميع مشروعات المدينة تعتمد على أنظمة الإضاءة الموفرة للطاقة «LED» سواء داخل المشروعات أو في إنارة الطرق والمحاور الرئيسية بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة التشغيل.
وأضاف أنه يتم تطبيق أحدث أنظمة الري في جميع مناطق اللاندسكيب، بما يحقق ترشيد استهلاك المياه ويحافظ على الموارد الطبيعية، في إطار استراتيجية الدولة للتحول إلى المدن الذكية والمستدامة.
واختتم الدكتور المهندس محمد خلف الله تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة تتحرك وفق رؤية واضحة لبناء مدينة متكاملة وقادرة على العمل والإنتاج واستقبال السكان والاستثمارات على مدار العام، اعتمادًا على مشروعات بنية أساسية قوية، ومنظومة متنوعة من الإسكان والخدمات والصناعة والتجارة والاستثمار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض