أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة ستصبح الأساس الذي ستُبنى عليه علاقات إيران الخارجية خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن الوثيقة جاءت نتيجة توافق داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، في ظل تحركات إقليمية ودولية لإعادة إحياء الاتفاق الذي توقف العمل به بعد تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن.
بزشكيان: مذكرة التفاهم تحظى بإجماع مؤسسات الدولة
قال الرئيس الإيراني إن مذكرة التفاهم تمثل "ثمرة الحكمة الجماعية" لأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا أن جميع أعضاء المجلس يقفون خلفها ويتبنونها بصورة كاملة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إلزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى ضرورة السعي لإرغام "العدو" على الالتزام بالتعهدات التي وقع عليها، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
البرلمان الإيراني يكشف عن وساطة جديدة لإحياء الاتفاق
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، أن هناك وسطاء يعملون على إعادة إحياء مذكرة التفاهم التي وُقعت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي نجحت لفترة محدودة في وقف المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة خلال شهر يونيو.
وأوضح أن الاتصالات الجارية تستهدف إعادة العمل بالمذكرة باعتبارها مدخلًا لاستئناف الحوار بين الجانبين، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض