حققت شركة شل قفزة قوية في أرباحها خلال الربع الثاني من العام، إذ ارتفع صافي الربح إلى 9.84 مليار دولار، بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزًا توقعات المحللين، بدعم من صعود أسعار النفط والغاز وزيادة تقلبات أسواق الطاقة على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وكان متوسط توقعات المحللين يشير إلى تحقيق أرباح معدلة تبلغ 8.92 مليار دولار، مقابل 4.26 مليار دولار في الربع الثاني من العام الماضي، وهو ما يعكس الأداء القوي الذي سجلته الشركة.
وسجل قطاع الغاز المتكامل، الذي يضم أكبر نشاط عالمي لتداول الغاز الطبيعي المسال، أرباحًا بلغت 2.7 مليار دولار، بزيادة 55% على أساس سنوي، متفوقًا بشكل واضح على التوقعات، رغم تراجع إنتاج الغاز بنسبة 31% مقارنة بالربع السابق.
واستفادت شل من ارتفاع أسعار الطاقة، وقوة نشاط تداول النفط والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تحسن هوامش أرباح قطاع البتروكيماويات، وهو ما عوض تأثير انخفاض الإنتاج الناتج عن تعطل بعض العمليات في قطر.
وتُعد هذه النتائج ثاني أعلى أرباح فصلية في تاريخ شل، بعد الأرباح القياسية المسجلة في الربع الثاني من عام 2022، عندما تسببت الحرب الروسية الأوكرانية في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية. كما سجلت الشركة أعلى تدفقات نقدية من الأنشطة التشغيلية، متضمنة تغيرات رأس المال العامل، منذ عام 2022.
وتستحوذ منطقة الشرق الأوسط على نحو 20% من إجمالي إنتاج شل من النفط والغاز، بما يعادل حوالي 550 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا، ويأتي نحو نصف هذا الإنتاج من عمليات الشركة المرتبطة بقطر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض