أكد المهندس محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، أن زيادة الاكتشافات المحلية من النفط الخام والغاز الطبيعي تسهم في تحسين معادلة تسعير المنتجات البترولية، مشيرًا إلى أن الأسعار تعتمد على مجموعة من العوامل، في مقدمتها حجم الإنتاج المحلي والكميات المستوردة.
وأوضح ناجي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، ردًا على تساؤل بشأن مدى انعكاس الاكتشافات الجديدة على أسعار المحروقات، أن معادلة التسعير تشمل الكميات المستوردة من الخارج، والإنتاج المحلي من النفط الخام، إلى جانب كميات الخام التي يتم تكريرها محليًا، مؤكدًا أن جميع هذه العناصر تؤثر في تكلفة المنتجات البترولية.
وقال: «المعادلة السعرية مكوناتها الكميات المستوردة من الخارج، والكميات التي يتم إنتاجها محليًا، وكميات الزيت الخام التي تنتجها الدولة، وما يتم استيراده من الخارج، وكل هذه العوامل تؤثر على المعادلة السعرية».
وأضاف أن زيادة الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من طاقات معامل التكرير ينعكسان بصورة إيجابية على السوق المحلية، خاصة فيما يتعلق بإنتاج السولار والبنزين، باعتبارهما من أكثر المنتجات البترولية استهلاكًا.
وأشار إلى أن الاعتماد على الاستيراد يرفع تكلفة توفير الوقود، بسبب مصروفات الشحن والتأمين والمخاطر المرتبطة بنقل المنتجات البترولية، وهو ما يزيد من فاتورة الاستيراد.
وشدد متحدث وزارة البترول على أن الدولة، بالتنسيق بين وزارتي البترول والمالية، اتخذت خلال الفترة الأخيرة إجراءات تحوطية لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة عالميًا، مؤكدًا أن تنويع مصادر الاستيراد والموردين يأتي ضمن خطة تستهدف الحد من تأثير المتغيرات العالمية على السوق المحلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض