علقت المتحدثة الرسمية باسم وزارة خارجية روسيا الاتحادية ماريا زاخاروفا، على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأعربت المتحدثة، عن أسفها إزاء استمرار تصاعد التوتر في منطقة الخليج بوتيرة متزايدة، وتواصل الأطراف المتواجهة تبادل الضربات، الأمر الذي أسفر عن أضرار واسعة النطاق بالبنية التحتية المدنية في إيران وعدد من الدول العربية، كما ارتفعت مخاطر تعطّل الملاحة البحرية في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وتابعت: يُفاقم الوضع الراهن من تعقيد الجهود الإقليمية الرامية إلى الوساطة واستئناف العملية التفاوضية استنادًا إلى «مذكرة إسلام آباد» الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو.
كما دعت، جميع أطراف النزاع إلى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، والامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع نطاق المواجهة المسلحة أو الإسهام في مزيد من التدهور في الوضع العسكري والسياسي في الشرق الأوسط.
وقالت ماريا زاخاروفا، إن تطور الأوضاع وفق سيناريو سلبي قد يفضي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي على الصعيد الدولي.
هذا وتؤكد روسيا، بصورة ثابتة، موقفها الداعي إلى تسوية الخلافات القائمة في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة، كما أبدت روسيا استعدادها لتقديم ما يلزم من دعم ومساندة من أجل تحقيق هذا الهدف.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض