كشفت مصادر تجارية، اليوم الخميس، أن شركة أرامكو السعودية عرضت شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير في مصر، في ظل تزايد المخاطر التي تشكلها تهديدات الحوثيين لحركة الملاحة السعودية ونقل النفط عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حسبما نقلت رويترز.
وبحسب الوكالة، يتم توريد الخام إلى ميناء العين السخنة على البحر الأحمر قبل نقله عبر خط أنابيب السويس-المتوسط (سوميد) إلى سيدي كرير.
وأفاد مصدران بأن هذه الشحنات تطرح بنظام البيع الفوري، لتضاف إلى الإمدادات المخصصة للمشترين المرتبطين بعقود محددة الأجل مع الشركة.
وتزود أرامكو بعض عملائها في أوروبا وأمريكا الشمالية عبر ميناء سيدي كرير، لكن هذه الكميات الإضافية تشير إلى سعي الشركة السعودية لتعزيز مرونتها في الوصول إلى الأسواق بعد أن توعد الحوثيين في اليمن بمهاجمة صادرات النفط الخام السعودية التي تعبر مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.
وقال مصدر: "هناك كميات إضافية متاحة، وتقدم الشركة براميل فورية للعملاء المرتبطين بعقود محددة الأجل مع الشركة".
وقال الحوثيون في إيران، اليوم الخميس، إنهم هاجموا ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وأفادت وسائل إعلام سعودية، بأن النيران اشتعلت في إحدى الناقلتين بعد الهجوم.
وأجبر التهديد الأمني المتزايد بالفعل عدة ناقلات نفط على تغيير مسارها في البحر الأحمر للتوجه نحو قناة السويس عند المخرج الشمالي.
وزادت السعودية من تصدير النفط الخام عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر منذ أن أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تعطيل صادرات الخليج عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تحليلات السلع والشحن انخفاض شحنات النفط الخام من ميناء سيدي كرير، التي لن تكون جميعها من النفط الخام السعودي، هذا العام إلى متوسط يبلغ حوالي 427 ألف برميل يوميًا، مقارنة مع 735 ألفا العام الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض