نجيب ساويرس: الساحل الشمالي يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لتحقيق عوائد سياحية واقتصادية


الجريدة العقارية الاثنين 20 يوليو 2026 | 09:00 مساءً
نجيب ساويرس
نجيب ساويرس
محمد فهمي

أكد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أن مبادرة الترويج للساحل الشمالي تستهدف تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية، من خلال تقديمها كأحد أفضل المقاصد الترفيهية على البحر المتوسط، لما تتمتع به من مقومات طبيعية متميزة تشمل الرمال والمياه والمناخ.

وأوضح ساويرس في مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن"، أن الهدف الأساسي من المبادرة هو الترويج للساحل الشمالي كوجهة للترفيه والسياحة، مشيراً إلى أن المنطقة تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لجذب مزيد من السائحين، خاصة مع قربها الجغرافي من أوروبا، حيث لا تستغرق الرحلة إليها سوى ساعات قليلة، لافتاً إلى أن السائحين القادمين من أوروبا ينبهرون بجودة الشواطئ والرمال والمياه في المنطقة.

وأشار إلى أن هناك عدداً من التحديات التي تحتاج إلى معالجة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إمكانات الساحل الشمالي، من بينها التغلب على البيروقراطية والمعوقات التي قد تؤثر على جذب السياح، بداية من إجراءات الوصول وحتى الخدمات المقدمة للزوار.

وأضاف أن الساحل الشمالي يحتاج إلى زيادة عدد الفنادق والغرف الفندقية، موضحاً أن أسعار الإقامة الفندقية في المنطقة مرتفعة نتيجة محدودية المعروض، وهو ما يتطلب التوسع في إنشاء فنادق جديدة لتلبية الطلب المتوقع.

ولفت ساويرس إلى أهمية تطوير منظومة النقل الجوي والخدمات المرتبطة بها، داعياً إلى فتح المطارات القريبة من المنطقة أمام رحلات الطيران العارض "الشارتر"، بما في ذلك مطارات العلمين ومرسى مطروح والمطارات الجديدة، بهدف تسهيل وصول السائحين.

وفيما يتعلق بإتاحة الشواطئ للمواطنين، أكد ساويرس أن البحر ملك للجميع، مشيراً إلى أن العديد من دول العالم تحافظ على وجود مساحات من الشواطئ العامة إلى جانب المناطق السياحية الخاصة.

وأوضح أن تطوير الساحل الشمالي خلال السنوات الماضية ركز بشكل كبير على إنشاء القرى السياحية، مع الحاجة إلى تخصيص مساحات لشواطئ عامة يستطيع المواطنون الوصول إليها والاستمتاع بها برسوم بسيطة تغطي تكاليف النظافة والخدمات فقط.

وأشار إلى أن أصحاب الوحدات السياحية الذين دفعوا مبالغ كبيرة لامتلاك شاليهات داخل القرى من حقهم الحصول على مستوى مناسب من الخصوصية والخدمات، مؤكداً أن الحل يكمن في التخطيط الجيد وتخصيص شواطئ عامة داخل المناطق الجديدة.

وشدد ساويرس على أن هناك مساحات لا تزال متاحة بعد العلمين ومرسى مطروح يمكن استغلالها لهذا الغرض، مؤكداً إمكانية تخصيص أجزاء من المشروعات أو الأراضي المملوكة للدولة لإنشاء شواطئ عامة، على غرار ما يحدث في العديد من دول العالم.

واختتم ساويرس بالتأكيد على أن الساحل الشمالي يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لتحقيق عوائد سياحية واقتصادية، من خلال زيادة الاستثمارات، وتوفير فرص عمل، وتحسين الخدمات، مع الحفاظ على حق المواطنين في الاستمتاع بالشواطئ.