كثفت دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية، حيث أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، تناولت آخر المستجدات الأمنية وسبل تعزيز التنسيق المشترك لخفض التصعيد.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن الاتصالات شملت وزراء خارجية الأردن وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، في إطار المساعي الرامية إلى دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على أمن المنطقة.
مباحثات قطر والأردن
وبحسب الخارجية القطرية، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية الأردن، التطورات الأخيرة في المنطقة، وذلك في أعقاب تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأراضي الأردنية.
وشدد الوزير على ضرورة التزام جميع الأطراف بخيار الحوار، والعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم، باعتبارها خطوة مهمة نحو تهدئة الأوضاع ومنع اتساع دائرة التوتر.
دعم قطري لجهود التهدئة
وجدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية تأكيد موقف دولة قطر الداعم لكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى نزع فتيل التوتر، مشيراً إلى أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز فرص الحلول الدبلوماسية.
وأكد أن الدبلوماسية والحوار يظلان الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات الحالية، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها مزيداً من التصعيد.
اتصال مع سلطنة عمان
كما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية سلطنة عمان، تناول خلاله جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد خلال الاتصال أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة احترام سيادة سلطنة عمان، باعتبار ذلك أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار حركة التجارة الدولية وأمن الممرات البحرية.
تنسيق قطري سعودي
وفي السياق ذاته، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي، سبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين لدعم جهود خفض التصعيد في المنطقة.
كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في حماية الأمن الإقليمي واستقرار حركة النقل البحري الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض