كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن البحرية الأمريكية دفعت بما لا يقل عن 19 سفينة حربية إلى منطقة الشرق الأوسط، يتمركز معظمها في شمال بحر العرب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران واستمرار الخلافات المرتبطة بمضيق هرمز.
وأوضح المسؤول أن هذا الانتشار العسكري يأتي ضمن تحركات أمريكية تهدف إلى تعزيز الوجود البحري في المنطقة، بالتزامن مع التطورات الأمنية المتسارعة.
تشكيل القوة البحرية الأمريكية
وبحسب الصحيفة، تضم القوة البحرية الأمريكية حاملتي الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، إلى جانب 13 مدمرة، والسفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس بوكسر"، بالإضافة إلى طراد وسفينتي إنزال.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذا العدد الكبير من المدمرات يمنح واشنطن قدرات قتالية واسعة، ويتيح لها تنفيذ عمليات بحرية متعددة، تشمل فرض الحصار البحري وتأمين حرية الملاحة في الممرات الاستراتيجية.
الغواصات خارج الحسابات المعلنة
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الغواصات النووية الأمريكية، التي قد تكون منتشرة في محيط المنطقة، إذ تلتزم البحرية الأمريكية بعدم الكشف عن مواقع انتشارها لأسباب تتعلق بالأمن العسكري.
ويعكس هذا الانتشار، بحسب التقرير، استمرار سياسة السرية التي تتبعها واشنطن فيما يتعلق بتحركات أسطول الغواصات النووية.
حصار بحري جديد على الموانئ الإيرانية
ويتزامن الحشد العسكري مع إعلان الولايات المتحدة إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الإجراءات ستشمل السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها.
واستحضرت الصحيفة تجربة حصار بحري سابق، أشارت خلاله تقارير أمريكية إلى اعتراض أكثر من 140 سفينة تجارية، وإجبار عدد منها على تغيير مسارها، فضلًا عن تعطيل حركة سفن أخرى بعد رفضها الامتثال للتعليمات الصادرة عن القوات البحرية الأمريكية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض