يترقب المستثمرون هذا الأسبوع أول شهادة نصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، أمام الكونجرس، والمقرر عقدها يومي الثلاثاء والأربعاء، في ظل اهتمام واسع بموقفه من مسار التضخم والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وتتجه أنظار الأسواق إلى ما سيعلنه وارش بشأن أسعار الفائدة وخططه لإصلاح آليات عمل البنك المركزي، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى تقليص الاعتماد على التوجيهات المستقبلية في إدارة السياسة النقدية.
توقعات الفائدة تحت المجهر
وتأتي الشهادة بعد أن أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو استمرار قلق صناع السياسة النقدية من بقاء معدلات التضخم أعلى بكثير من المستوى المستهدف البالغ 2%.
وتشير رهانات المتعاملين في الأسواق إلى توقع تنفيذ زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية عام 2026، فيما تقدر الأسواق احتمال رفع الفائدة بحلول سبتمبر المقبل بنحو 70%.
تساؤلات الكونجرس بشأن التضخم
ومن المنتظر أن يواجه وارش أسئلة من أعضاء الكونغرس حول خططه لخفض التضخم، إلى جانب رؤيته لإصلاح سياسة التواصل الخاصة بالبنك المركزي وإدارة ميزانيته العمومية.
ورغم ترقب الأسواق لتصريحاته، لم يكشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي حتى الآن عن موقف واضح بشأن ما إذا كان يؤيد تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة أو الانتظار حتى تظهر مؤشرات أقوى على تراجع التضخم، وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض