توقّع بنك جولدمان ساكس أن تكون الولايات المتحدة الأكثر تأثرًا بموجة تضخم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار المكونات الأساسية، مثل أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة، نتيجة تنامي الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت دراسة حديثة للبنك أن القيود في سلاسل الإمداد الخاصة بهذه المكونات قد تنعكس على أسعار المستهلكين، مع توقعات بأن تتحمل الولايات المتحدة النصيب الأكبر من هذه الضغوط مقارنة ببقية الاقتصادات المتقدمة.
وقالت الخبيرة الاقتصادية في البنك، ميغان بيترز، إن تأثير الذكاء الاصطناعي على مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لقياس التضخم، يُقدّر حاليًا بنحو 20 نقطة أساس سنويًا، على أن يرتفع إلى 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام.
وأضافت أن هذا المستوى يفوق التقديرات الخاصة باقتصادات متقدمة أخرى، مثل كندا وأوروبا والمملكة المتحدة واليابان وأستراليا، حيث يُتوقع ألا يتجاوز الأثر التضخمي 10 نقاط أساس في المتوسط.
وأشارت بيترز إلى أن هذه الفجوة تعكس أن الضغوط التضخمية الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي تبدو أكثر وضوحًا في الولايات المتحدة، مقارنة ببقية الأسواق العالمية.
كما أوضحت أن البنك يقسم التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي إلى ثلاث موجات رئيسية، من المتوقع أن تُحدث تغييرات تدريجية في معدلات التضخم والنشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض