أمريكا مصرة على تعهد إيران بوقف الهجمات في مضيق هرمز


الجريدة العقارية السبت 11 يوليو 2026 | 01:43 صباحاً
ترامب
ترامب
وكالات

كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن الولايات المتحدة تطالب بأن تصدر إيران بيانًا علنيًا يؤكد وقف الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وفتح جميع المسارات في الخليج أمام الشحن بدون رسوم.

وترفض إيران بشدة التخلي عن السيطرة على الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأشار المسؤولون إلى أن المحادثات بين البلدين كانت مثمرة خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المسؤولين: "ما نطالب به هو أن تصدر إيران بيانا رسميا يفيد بأن جميع مسارات مضيق هرمز مفتوحة، وأنها توقفت عن إطلاق النار على السفن، إما أن تصدر لنا هذا البيان، أو لن يكون لدينا ما يُرضيها".

وأفاد مسؤول رفيع المستوى بأن إيران أبلغت واشنطن بأن الهجمات الأحدث على السفن في المضيق كانت من جزء مختل من منظومتها.

وقال مسؤول آخر: "يبدو أن هناك صراعا على السلطة يتكشف أمام أعيننا بين غلاة المحافظين في إيران والبراجماتيين".

وتعرضت ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية للهجوم خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع الولايات المتحدة إلى قصف مواقع إيرانية لترد طهران أيضا بهجمات على مواقع عسكرية أمريكية في دول بمنطقة الخليج.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان في يونيو حزيران.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي سيزور سلطنة عمان اليوم السبت، لإجراء محادثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، ولا سيما الوضع في مضيق هرمز.

وقال مسؤول أمريكي: "نأمل أن نصل إلى مرحلة يعلنون فيها صراحة توقفهم عن إطلاق النار على السفن، وأن يعترفوا ضمنيا أو صراحة بخطئهم، ونحن نعمل على ذلك حاليا".

وأضاف المسؤول  "تلقينا توجيهات من الرئيس ترامب بالحوار، ولكن بما أنه أبدى استعداده لذلك، فإذا استمروا في إطلاق النار على السفن أو قاموا بأي أعمال عدائية أخرى، فسنرد عليهم".

ويتمثل المطلب الأساسي من الجانب الأمريكي في تسليم إيران لما لديها من مواد نووية. 

ويُعتقد أن طهران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يُطلق عليه ترامب ومسؤولون أمريكيون آخرون اسم "الغبار النووي".

ومن المفترض تناول القضية النووية خلال فترة 60 يوما تم تخصيصها للمفاوضات في مذكرة تفاهم وُقعت بين البلدين في يونيو حزيران.

وقال مسؤول: "أودّ أن أوضح هنا أنه إذا لم نحصل على هذا الغبار، فلن يكون لدينا اتفاق مع إيران".

وأضاف المسؤول: "لدينا خيارات كثيرة في حال رفضت إيران، بما في ذلك خيارات عسكرية واقتصادية".