أمريكا تصدر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران مع تجدد الأعمال القتالية


الجريدة العقارية السبت 11 يوليو 2026 | 12:14 صباحاً
وزارة الخزانة الأمريكية
وزارة الخزانة الأمريكية
وكالات

قالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران استهدفت ممولا رئيسيا للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، و13 فردا وكيانا آخرين، وذلك عقب استئناف طهران هجماتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وأضافت الوزارة أن العقوبات استهدفت علي أنصاري، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني مقيم في دبي. 

وكانت بريطانيا قد فرضت في السابق، عقوبات لدوره في الدعم المالي لأنشطة الحرس الثوري الإيراني وكيانات أخرى.

وأفادت الوزارة أن أنصاري حول ثروات ممولة من المال العام إلى محفظة واسعة في الخارج من العقارات والحيازات التجارية، بهدف إثراء نفسه ونخب حكومية والحرس الثوري الإيراني.

واستهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، مكاتب صرافة إيرانية رئيسية وشركات "واجهة" أجنبية قالت الوزارة إنها نقلت مليارات الدولارات سنويا نيابة عن بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، وذلك باستخدام شبكة من الشركات الوهمية لإخفاء النشاط غير المشروع للحكومة.

وجرى الإعلان عن العقوبات الجديدة في يوم شهد هدوءا نسبيا بعد تجدد الأعمال القتالية هذا الأسبوع إثر استهداف إيران ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية. 

وقصفت الولايات المتحدة مواقع إيرانية، وردت إيران بشن ضربات على مواقع عسكرية أمريكية في دول خليجية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن وقف إطلاق النار المتفق عليه مع إيران انتهى، لكن واشنطن وافقت على مواصلة المحادثات بناء على طلب إيران.

وفي بيان حول العقوبات الجديدة، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الوزارة ستواصل استخدام كل أداة متاحة لها لعزل خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين الآخرين عن النظام المالي العالمي.

وقالت إيران إنها مستعدة للدفاع الشامل إذا انتهكت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم المتفق عليها الشهر الماضي. 

وتعهد كبير مفاوضيها، محمد باقر قاليباف، في منشور عبر تطبيق "تيليجرام"، بأن الحرب لن تنتهي أبدا باستسلام طهران.

وقال بريت إريكسون، المدير الإداري في شركة أوبسيديان ريسك أدفايزرز، إن العقوبات الجديدة تبعث برسالة واضحة إلى طهران، مضيفا: "واشنطن لم تعد تحاول إنقاذ الإطار القائم، بل تستعد لاستبداله بالكامل".

وقالت وزارة الخزانة إن أنصاري كان في السابق مالكا ومديرا لبنك آينده الخاضع لعقوبات أمريكية والذي أصبح الآن مفلسا ومتوقفا عن العمل، وذلك بعدما أُغلق بأوامر من الحكومة الإيرانية في منتصف أكتوبر تشرين الأول 2025.

وأضافت أن أنصاري استخدم العديد من الشركات الوهمية والحسابات المصرفية عبر ولايات قضائية متعددة لتجميع حيازات بملايين الدولارات تحت مظلة شركة سمارت جلوبال المحدودة، ومقرها سانت كيتس ونيفيس، وهي شركة قابضة تأسست عام 2011 واستثمرت في العقارات والممتلكات التجارية في أوروبا والخليج ومناطق أخرى.

وقالت وزارة الخزانة: "رغم أن هذه المصالح المالية مسجلة باسم أنصاري، فإن كثيرا منها مملوك في نهاية المطاف لمجتبى خامنئي وعائلته ونخب إيرانية أخرى في النظام والحرس الثوري، ممن حموا أنصاري من مواجهة العقاب رغم فساده الصارخ والضرر الكبير الذي ألحقه بالاقتصاد والشعب الإيرانيين".

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية كذلك إجراءات ضد مواطنين إيرانيين على صلة بعدد من شركات الصرافة، بالإضافة إلى شركة (سي.دي.إم تريدينج ليمتد)، ومقرها هونج كونج، والتي قال إنها تجري معاملات مالية لصالح شركات الصرافة المشار إليها، وشركة (نبع الذكي لتجارة الخامات والمواد الأولية ذ.م.م)، ومقرها الإمارات.