مونديال 2026 يخلد اسم محمد صلاح في تاريخ الكرة المصرية (فيديو)


الجريدة العقارية الجمعة 10 يوليو 2026 | 11:24 صباحاً
محمد صلاح
محمد صلاح
يونس كريم

عرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا بعنوان «أرقام قياسية وقائد حقيقي.. مونديال 2026 يخلد اسم محمد صلاح في تاريخ الكرة المصرية»، فلم يكن مونديال 2026 مجرد بطولة جديدة في مسيرة محمد صلاح، بل تحول إلى محطة فارقة أعادت كتابة تاريخه مع منتخب مصر.

فبعد سنوات من الإنجازات الفردية مع الأندية، نجح قائد الفراعنة أخيراً في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره بقيادة المنتخب إلى أول تأهل للأدوار الإقصائية في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة رغم الخروج أمام الأرجنتين في دور الـ16.

وخلال البطولة، لعب صلاح دور القائد داخل وخارج الملعب؛ سجل هدفين في شباك نيوزيلندا وصنع هدفين في دور المجموعات، كما عاد من إصابة عضلية ليشارك أمام أستراليا في دور الـ32، ويسهم في التأهل التاريخي بركلات الترجيح، قبل أن يقدم أداءً لافتاً أمام الأرجنتين في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً واسعاً عقب خسارة مصر بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

ورغم أن رحلة الفراعنة توقفت عند دور الـ16، فإن البطولة رسخت مكانة صلاح كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية، بعدما قاد المنتخب لأول انتصار في كأس العالم وأول عبور إلى الأدوار الإقصائية، مضيفاً إنجازاً طال انتظاره إلى سجل حافل بالألقاب والأرقام القياسية.

لكن نهاية المونديال فتحت فصلاً جديداً في مسيرة النجم المصري، فكان قد أعلن في وقت سابق رحيله عن ليفربول بنهاية موسم 2025-2026، منهياً رحلة امتدت تسعة أعوام، أصبح خلالها أحد أساطير النادي وأكثر لاعبيه تأثيراً، بعدما حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية وترك بصمة تاريخية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومع إسدال الستار على مشواره مع ليفربول، تتجه الأنظار إلى وجهة صلاح المقبلة، وحتى الآن لم يعلن اللاعب أو ممثلوه عن ناديه الجديد، بينما تتواصل التكهنات بشأن انتقال محتمل إلى الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي أو الاستمرار في أحد كبار الأندية الأوروبية، في انتظار القرار الذي سيحدد ملامح المرحلة الأخيرة من واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية.

وبين إنجاز تاريخي مع منتخب مصر ونهاية حقبة استثنائية مع ليفربول، يبدو أن محمد صلاح يقف اليوم على أعتاب تحدٍ جديد، قد يكون الأخير في مسيرة لاعب صنع تاريخاً استثنائياً، ولا يزال قادراً على كتابة فصول جديدة منه.