تطور شركة ديب سيك الصينية الناشئة أول رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة تهدف إلى تقليل اعتمادها على رقائق إنفيديا وهواوي التي استخدمتها حتى الآن في تدريب وتشغيل نماذجها.
وتركز الرقاقة الجديدة على عمليات الاستدلال (Inference)، وهي المرحلة التي تُستخدم فيها النماذج المدربة لتوليد الإجابات للمستخدمين، بدلاً من استخدامها في تدريب نماذج ذكاء اصطناعي جديدة.
ويمثل دخول ديب سيك مجال تصميم الرقائق تحولاً استراتيجياً مهماً للشركة، التي أصبحت إحدى أبرز واجهات طموحات الصين في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما قد يزيد من حدة المنافسة في سوق الرقائق المحلية، ويضع ضغوطاً إضافية على شركة هواوي.
واكتسبت ديب سيك شهرة عالمية قبل أكثر من عام بعد إطلاق نموذجين متقدمين وعاليي الكفاءة في مجال الذكاء الاصطناعي، حظيا بانتشار واسع وأثارا اهتماماً كبيراً لدى شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون وصناع القرار في الولايات المتحدة.
ومنذ تأسيسها، ركزت الشركة على تحقيق الإنجازات التقنية وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، أكثر من اهتمامها بتحويل هذه التقنيات إلى مشاريع تجارية.
ورغم أن رقائق هواوي لا تزال أقل تطوراً من أحدث منتجات إنفيديا، فإن القيود الأميركية على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين ساعدت الشركة الصينية على الاستحواذ على نحو 50% من سوق رقائق الذكاء الاصطناعي المحلية، المقدرة قيمتها بنحو 50 مليار دولار، من خلال تزويد ديب سيك وعدد من كبرى شركات التكنولوجيا الصينية.
إلا أن هذه الهيمنة بدأت تواجه تحديات مع اتجاه شركات مثل علي بابا وبايدو إلى تطوير رقائق ذكاء اصطناعي خاصة بها، ما أسهم في تعزيز حصتها داخل السوق الصينية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض