شهدت البورصات الرئيسية في منطقة الخليج أداء متباينا خلال التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، فيما يترقب المستثمرون مؤشرات من أرباح الشركات المرتقبة، ومع انخفاض أسعار النفط وتجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن الولايات المتحدة إما أن تبرم اتفاقا مع إيران أو "ستنهي المهمة"، مما جدد احتمال شن عمل عسكري في وقت تبدي فيه طهران تحديا عقب مراسم تشييع الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.
وذكر موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز مساء أمس الاثنين.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لأضرار كبيرة دون وقوع خسائر بشرية.
وانخفض المؤشر السعودي 0.2 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.7 بالمئة.
وأمس الاثنين، حددت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا لشهر أغسطس آب عند 1.50 دولار للبرميل دون متوسط عمان/دبي، بخفض 11 دولارا عن الشهر السابق. وتم أيضا خفض أسعار الأنواع الأربعة الأخرى من النفط التي تنتجها المملكة بمقدار 11 دولارا للبرميل.
ومع ذلك، ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة 0.2 بالمئة.
وقال متعاملون في سوق النفط إن موردين آخرين في الخليج خفضوا أسعارهم أيضا لجذب الطلب، بالإضافة إلى أن الإعفاء من العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الإيراني يزيد من حدة المنافسة بين البائعين.
وأضافوا أن تحميل النفط الخام من داخل الخليج لا يزال ينطوي على مخاطر نظرا للاتفاق الهش القائم بين الولايات المتحدة وإيران، ما يقلل من الحافز على الشراء.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة.
وصعد المؤشر في دبي 0.1 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) 1.4 بالمئة.
وانخفض المؤشر القطري 0.4 بالمئة، مع تراجع سهم مصرف قطر الإسلامي واحدا بالمئة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض