قال محمود حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا لإدارة الاستثمارات المالية، خلال مقابلة مع CNN الاقتصادية، إن البنك المركزي المصري كان قد اتجه في نهاية العام الماضي إلى خفض أسعار الفائدة، مدعومًا بتراجع واضح في معدلات التضخم.
وأضاف أن التطورات الإقليمية الأخيرة، خاصة ما يتعلق بالأوضاع في إيران، دفعت البنك المركزي إلى تبني سياسة أكثر حذرًا تقوم على تثبيت أسعار الفائدة، لحين اتضاح الرؤية بشأن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
وأشار إلى أن معدلات التضخم في مصر ما زالت تحت السيطرة، إلا أن التوقعات بشأن تحركات الفيدرالي الأمريكي ورفع محتمل لأسعار الفائدة على الدولار قد تؤثر على المشهد العالمي.
وتوقع أن يستمر البنك المركزي المصري في سياسة الاستقرار النقدي خلال الفترة الحالية، دون اتجاه لرفع أسعار الفائدة، خاصة مع طرح شهادات ادخارية بعوائد مرتفعة وصلت إلى نحو 19.25% – 19.5%، بما يتماشى مع سعر الكوريدور، مؤكدًا أن القرار سيظل مرهونًا بتطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض