قال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إن صحيفة The Telegraph البريطانية أكدت أن نقل الحكومة المصرية بالكامل إلى العاصمة الإدارية الجديدة يعكس رؤية حضرية واسعة لإعادة تشكيل مركز إداري حديث للدولة.
وأوضح المركز أن انتقال مؤسسات الدولة السيادية إلى العاصمة الجديدة يمثل خطوة محورية في مسار بناء الجمهورية الجديدة، إذ لا يقتصر المشروع على إنشاء مدينة حديثة، بل يستهدف إعادة تنظيم مؤسسات الدولة داخل بيئة عمرانية متطورة تعتمد على أحدث البنى التحتية والتكنولوجيا، بما يعزز كفاءة الأداء الحكومي، ويرفع مستوى التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، ويوفر مساحات للتوسع المستقبلي بعيدًا عن التكدس الذي عانت منه القاهرة لعقود.
وأشار إلى أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة «الأوكتاجون» يجسد عمليًا عملية الانتقال إلى العاصمة الجديدة، حيث يضم أحدث أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة، ويزيد من جاهزية الدولة للتعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، كما يمثل إضافة استراتيجية للبنية التحتية للدولة في إطار تحديث شامل لمنظومة القوات المسلحة بما يواكب التطورات العسكرية والتكنولوجية الحديثة.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس تكاملًا استراتيجيًا داخل العاصمة الجديدة، لتصبح مركزًا متكاملًا لإدارة شؤون الدولة ومؤسساتها السيادية، بما يعزز استمرارية العمل المؤسسي ويرفع كفاءته، ويجعل العاصمة الجديدة منصة حديثة لإدارة الدولة بما يتوافق مع متطلبات الحاضر والمستقبل.
ولفت إلى أن صحيفة The Telegraph تناولت مشروع العاصمة الجديدة ضمن تحليلها لأسباب اتجاه الدول لإنشاء عواصم جديدة، موضحة أن هذه المشروعات لا تهدف فقط إلى نقل مقار الحكم، بل تمتد إلى معالجة مشكلات الازدحام، وتحقيق التنمية المتوازنة، وتعزيز الأمن، وتجسيد رؤى سياسية واقتصادية جديدة. كما وصفت العاصمة الإدارية الجديدة بأنها واحدة من أكثر مشروعات نقل العواصم طموحًا على مستوى العالم، وتهدف إلى نقل مؤسسات الدولة خارج القاهرة، وتخفيف الضغط عن العاصمة التاريخية، مع إنشاء مدينة حديثة تضم بنية تحتية متطورة ومعالم بارزة، مثل البرج الأيقوني، إلى جانب شبكة نقل حديثة تربطها بالقاهرة.
وأضاف المركز أن تحليلات NASA Earth Observatory أوضحت أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل مشروعًا عمرانيًا ضخمًا شرق القاهرة، يهدف إلى إنشاء مركز حديث لإدارة الدولة يستوعب الوزارات والمؤسسات الحكومية والأنشطة الاقتصادية، استجابةً لتحديات الازدحام والتلوث والضغط السكاني، مع نقل جزء كبير من الوظائف الحكومية إلى مدينة جديدة مخططة بعناية، مشيرة إلى أن المشروع يضم الحي الحكومي ومقر القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة «الأوكتاجون»، إلى جانب مناطق خضراء ومشروعات كبرى.
وأشار إلى أن مجلة National Geographic وصفت العاصمة الجديدة بأنها مشروع يقع في قلب خطة مصر الطموحة لإعادة تشكيل مستقبلها، معتبرة أن نقل مقر الحكومة إليها يمثل واحدة من أكبر عمليات إعادة تنظيم الدولة في تاريخ مصر الحديث، كما يضم المشروع أكبر مسجد وأكبر كاتدرائية في إفريقيا، وأطول برج في القارة، إلى جانب شبكات نقل حديثة ومناطق للأعمال والثقافة والفنون.
وأوضح أن شبكة CNN وصفت العاصمة الإدارية الجديدة بأنها مدينة مستقبلية عملاقة تُبنى شرق القاهرة، تستهدف استيعاب ما يصل إلى 6.5 مليون نسمة، من خلال نقل مقار الحكومة والوزارات والسفارات، وإنشاء مناطق سكنية وترفيهية ومطار دولي، مع توفير مساحات خضراء أكبر، بما يعكس نموذجًا يجمع بين الحداثة والهوية المصرية.
كما أشار إلى أن موقع Business Insider Africa اعتبر العاصمة الجديدة أحد أكبر المشروعات القومية في مصر، موضحًا أنها صُممت لتكون مدينة مستقبلية تعتمد على أحدث التقنيات، وتشمل مشروعات كبرى، من بينها أطول برج في إفريقيا، ودار أوبرا، وأكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط، وشبكة نقل حديثة تضم القطار الكهربائي والمونوريل.
وأضاف أن World Steel Association أكدت أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل رؤية طموحة لتطوير مفهوم المدن الذكية الحديثة، وتعكس تحولًا واسع النطاق في التخطيط العمراني والبناء، مع الاعتماد على بنية تحتية متطورة وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يدعم النمو السكاني ويحسن جودة الحياة.
وأوضح المركز أن World Steel Association منظمة غير ربحية يقع مقرها الرئيسي في بروكسل ببلجيكا، ولها مكتب ثانٍ في بكين، وتضم أعضاء من جميع الدول الرئيسية المنتجة للصلب، ويمثل أعضاؤها نحو 85% من الإنتاج العالمي للصلب، وقد تأسست عام 1967 قبل تغيير اسمها إلى اسمها الحالي في عام 2008.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض