قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إن إيران باتت تمتلك أوراق ضغط استراتيجية تعادل في تأثيرها السلاح النووي، مشيراً إلى أن مضيق هرمز أصبح أداة ردع فعالة، فيما وصف مضيق باب المندب بأنه ورقة ضغط إضافية قد تؤثر على حركة الملاحة العالمية في حال اندلاع صراع عسكري.
وأوضح ميدفيديف، في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب مشاركته في مراسم تأبين المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، أن طهران أثبتت قدرتها على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط مؤثرة، مضيفاً أن النقاشات الحالية تتركز حول كيفية إدارة الملاحة في هذا الممر الحيوي مستقبلاً، بحسب وكالة «تاس» الروسية.
وأضاف أن إيران لا تملك مضيق هرمز فقط كورقة استراتيجية، بل تمتلك أيضاً، بحسب وصفه، "ورقة أكثر تأثيراً" تتمثل في مضيق باب المندب، معتبراً أن أي اضطراب في هذا الممر قد يؤدي إلى توقف جزء كبير من شحنات النفط وحركة الملاحة البحرية العالمية.
وأشار ميدفيديف إلى أنه يأمل عدم الوصول إلى مثل هذا السيناريو، لكنه شدد على أن أي طرف يفكر في إشعال صراع جديد في المنطقة ينبغي أن يضع في اعتباره التداعيات المحتملة على أهم الممرات البحرية العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض