الدولار والذهب والنفط تحت المجهر مع انطلاق أسبوع حافل بالبيانات


الجريدة العقارية السبت 04 يوليو 2026 | 04:34 مساءً
سعر الدولار والذهب
سعر الدولار والذهب
محمد عاطف

تستعد الأسواق العالمية لأسبوع حافل بالأحداث الاقتصادية مع عودة المستثمرين من عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه التوقعات بتباطؤ الاقتصاد الأمريكي عقب صدور بيانات أضعف من المتوقع لسوق العمل.

وتتجه أنظار الأسواق إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات طلبات إعانة البطالة، لما لهما من أهمية في تحديد مسار الدولار والعملات الرئيسية، إلى جانب انعكاساتهما على الذهب والنفط.

ويتداول مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 100.90 نقطة، متجهاً نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقارب 0.5%.

وتتضمن الأجندة الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ومؤشر معهد إدارة التوريد للخدمات يوم الاثنين، يليهما بيانات الميزان التجاري يوم الثلاثاء، ثم محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.

ومن المنتظر أن يوفر محضر اجتماع يونيو، وهو الأول برئاسة كيفن وورش، إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية ومدى تمسك صناع القرار بموقفهم المتشدد في ظل تباطؤ مؤشرات سوق العمل.

ويتداول اليورو بالقرب من 1.1440 دولار، متأثراً باستمرار التباين بين ضعف البيانات الأمريكية والسياسة الحذرة للبنك المركزي الأوروبي، فيما يترقب المستثمرون بيانات التجارة والإنتاج الصناعي في ألمانيا وفرنسا لقياس قوة تعافي اقتصاد منطقة اليورو.

كما ارتفع الجنيه الإسترليني بأكثر من 1% خلال الأسبوع ليقترب من مستوى 1.3350 دولار، مع ترقب الأسواق لأي مؤشرات قد تدعم استمرار ضعف الدولار، وهو ما قد يمنح العملة البريطانية زخماً إضافياً.

في المقابل، يتحرك الدولار مقابل الين الياباني قرب مستوى 161.40 ين، بعدما سجل أعلى مستوياته في أربعة عقود عند 162.84 ين خلال الأسبوع الماضي. ورغم احتمالات استمرار الضغوط على الين، فإن ضعف البيانات الأمريكية قد يحد من مكاسب الدولار، بينما تبقى احتمالات تدخل السلطات اليابانية قائمة إذا استمرت العملة الأميركية قرب مستوياتها القياسية.

وفي أسواق الطاقة، يتداول خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 68.80 دولاراً للبرميل، وسط متابعة تطورات المعروض العالمي والمخاطر الجيوسياسية، إضافة إلى ترقب نتائج اجتماع تحالف «أوبك+». ورغم تراجع الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب، فإن أي تغييرات في سياسة الإمدادات قد تعيد التقلبات إلى السوق.

أما الذهب، فيتداول قرب مستوى 4175 دولاراً للأونصة، مع استمرار استفادته من تراجع عوائد السندات الأميركية وتزايد التوقعات باقتراب الاحتياطي الفيدرالي من إنهاء دورة التشديد النقدي، في حين قد يحد أي تعافٍ قوي للدولار من مكاسب المعدن النفيس.