صحيفة أمريكية تكشف سبب غياب مجتبي عن جنازة والده علي خامنئي.. تفاصيل


الجريدة العقارية السبت 04 يوليو 2026 | 03:37 مساءً
مجتبي خامنئي
مجتبي خامنئي
إيهاب زيدان

نقلا عن اثنين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة لمشارك في التخطيط لجنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، أفادت صحيفة نيويورك تايمز، بأن نجله المرشد الحالي مجتبى خامنئي أبلغ المسئولين الإيرانيين برغبته في المشاركة في جنازة والده في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.

سبب غياب مجتبي خامنئي عن جنازة والده

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين رفضوا الفكرة حتى الآن، بسبب مخاوف من أن تحاول إسرائيل اغتياله خلال الجنازة أو تتعقب تحركاته نحو مكان اختبائه.

كانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قد توعدت بالرد على الأمريكيين والصهاينة وعملائهم، مؤكدة أن طهران ستنتقم لدماء المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي ومن سقطوا خلال الحرب، كما تعهدت بالعمل على دفع الشر الأمريكي الصهيوني من المنطقة بشكل دائم.

جنازة علي خامنئي

هذه التصريحات تزامنت مع ما وصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن مشاركة الملايين في تشييع جنازة خامنئي تمثل "مظاهرة قوة" ورسالة موجهة إلى الولايات المتحدة، تعكس تمسك إيران بمشروعها الثوري رغم الضغوط والتحديات.

في المقابل، نفى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن تخطيط إسرائيل لاغتيال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف خلال فترة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

إسرائيل أعدت خططًا لاستهداف كبار المفاوضين الإيرانيين

وكانت مصادر أمريكية قد كشفت أن مسؤولين في الولايات المتحدة اعتقدوا أن إسرائيل أعدت خططًا لاستهداف كبار المفاوضين الإيرانيين، وفي مقدمتهم عراقجي وقاليباف، أثناء انخراط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في محادثات هدفت إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب علمت آنذاك بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كان مدرجًا على قائمة الأهداف الإسرائيلية، ما دفع واشنطن إلى مطالبة تل أبيب بالامتناع عن تنفيذ أي عملية استهداف.

وأضافت المصادر أن استهداف كبار القادة الإيرانيين كان جزءًا من الاستراتيجية الإسرائيلية منذ بداية الحرب، إلا أن القلق الأمريكي تصاعد خلال مفاوضات وقف إطلاق النار التي انطلقت في أبريل، خشية أن يؤدي اغتيال مسؤولين بارزين إلى نسف جهود التهدئة.

وبحسب التقرير، طلبت الولايات المتحدة من عدد من دول المنطقة توجيه تحذيرات إلى إيران بشأن احتمال تعرض عراقجي وقاليباف للاستهداف، في محاولة للحيلولة دون انهيار مسار المفاوضات واستمرار التصعيد العسكري.