فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية مكثفة ومشهدًا شبيهًا بالمعسكر المحصن حول موقع جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، حيث انتشرت قوات مكافحة الشغب وقامت بنصب المتاريس الحديدية في المحيط.
وغطت جدران المجمع صور كبيرة للمرشد الراحل، إلى جانب رفع الأعلام السوداء الدالة على الحداد، والأعلام الحمراء التي ترمز إلى الاستشهاد والانتقام.
وتشهد المنطقة المحيطة بموقع الجنازة فحوصات أمنية صارمة، حيث منعت السلطات دخول المركبات بجميع أنواعها في دائرة نصف قطرها يتجاوز كيلومترًا واحدًا.
كما جرى إغلاق كافة الطرق والمسارات المؤدية إلى الموقع قبل عدة ساعات من الموعد المحدد، مما تسبب في إرباك مروري مفاجئ لسائقي السيارات.
واحتشد مئات الإيرانيين مساء أمس الجمعة خارج أسوار مجمع "المصلى الكبير" في طهران، في انتظار فتح الأبواب رسميًا أمام الجمهور والمشيعين والمقرر في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي، وسط توقعات بتوافد حشود جماهيرية غفيرة.
وقالت سمية حميدي، إحدى المواطنات المنتظرات خارج المجمع، لوكالة "فرانس برس": "نريد أن نودع قائدنا وداعًا نهائيًا، ولهذا السبب فإن الانتظار بهذه الطريقة ليس مؤلمًا أو صعبًا بالنسبة لنا".
وكان جثمان المرشد الراحل قد نُقل في وقت سابق إلى داخل المجمع الديني، حيث ظهر النعش ملفوفًا بعلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعتليه عمامته السوداء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض