«إيه إتش إس» العقارية تستهدف الوصول بمحفظة مشاريعها في دبي إلى 50 مليار درهم


الجريدة العقارية الثلاثاء 30 يونية 2026 | 12:27 مساءً
عقارات الإمارات
عقارات الإمارات
وكالات

أكد رجل الأعمال مؤسس شركة «إيه إتش إس العقارية»، عباس سجواني، أن دبي - رغم مكانتها العالمية التي وصلت إليها - لاتزال سوقها العقارية تقدم قيمة استثمارية قوية مقارنة بعدد من الأسواق العالمية، ما يجعلها خيارا جاذبا للمستثمرين الدوليين، لافتا إلى أن السوق في الإمارة لم تصل إلى مرحلة التشبع بعد، في ظل النمو المستمر على مستوى السكان والأعمال والاستثمارات.

وأشار سجواني، إلى أن دبي تواصل استقطاب اهتمام متزايد من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات من مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أنه انطلاقا من قناعتنا بأن دبي ستواصل جذب المستثمرين والثروات العالمية الباحثة عن الجودة والاستقرار والقيمة طويلة الأمد، نعمل على التوسع في السوق من خلال إطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى، أو الاستحواذ على عدد من الأصول العقارية النوعية وإعادة تطويرها.

وكشف سجواني عن خطط الشركة لتطوير مشروع عقاري ضخم على شارع الشيخ زايد باستثمارات تصل إلى 25 مليار درهم، وتسليم مشروعين عقاريين خلال العام الجاري، علاوة على دراسة أفضل توظيف طويل الأمد لآخر استحواذات الشركة (فندق شانغريلا دبي)، بما يمهد للوصول بمحفظة مشاريع الشركة العقارية في دبي إلى 50 مليار درهم بنهاية عام 2026.

وأكد رجل الأعمال ومؤسس شركة «إيه إتش إس العقارية»، عباس سجواني، أنه رغم المكانة العالمية التي وصلت إليها دبي، فإنها لاتزال تقدم قيمة استثمارية قوية مقارنة بعدد من الأسواق العالمية التقليدية، ما يجعلها خيارا جاذبا للمستثمرين الدوليين.

وقال: «لا أعتقد أن السوق العقارية في دبي تقترب من مرحلة التشبع، حيث مازالت تشهد نموا مستمرا على مستوى السكان والأعمال والاستثمارات، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والتشريعات الجديدة التي تخلق فرصا متجددة للنمو».

وأوضح أن المستثمر العالمي لم يعد ينظر إلى دبي كوجهة عقارية فحسب، بل كوجهة متكاملة للعيش والاستثمار وإدارة الثروات، بفضل الاستقرار الاقتصادي والبيئة الضريبية التنافسية ومستويات الأمان المرتفعة والبنية التحتية العالمية وجودة الحياة التي توفرها الإمارة.

وأضاف سجواني: «في رأيي، نحن لا نتحدث عن سوق وصلت إلى حدودها القصوى، بل عن سوق تواصل التطور وإعادة تعريف نفسها باستمرار، وهذا ما يجعلني متفائلا تجاه المرحلة المقبلة».

وأكد أن أداء سوق العقارات الفاخرة في دبي خلال النصف الأول من عام 2026 كان استثنائيا، مشيرا إلى استمرار الطلب القوي والمستدام من المستثمرين المحليين والدوليين، لافتا إلى أن طبيعة الطلب باتت أكثر نضجا وانتقائية، حيث يركز المستثمرون اليوم على الأصول الفريدة التي تجمع بين الموقع المتميز والجودة العالية والقيمة طويلة الأمد.

وأضاف سجواني، أن دبي رسخت مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية للثروات والاستثمار العقاري، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قطاع العقارات الفاخرة، موضحا أن هذا الزخم تجلى في أداء المشاريع، حيث بيعت أخيرا شقة فاخرة في مشروع (Casa AHS) على قناة دبي المائية بأكثر من 100 مليون درهم، في مؤشر على استمرار الطلب على المنتجات العقارية الاستثنائية.

وأشار إلى أن المناطق الرئيسة، مثل شارع الشيخ زايد وقناة دبي المائية ونخلة جميرا، ستظل من أكثر المناطق جاذبية خلال السنوات المقبلة، نظرا لقدرتها على المحافظة على قيمتها واستقطاب المستثمرين بصورة مستمرة، خصوصا في قطاع العقارات الفاخرة.

وأشار إلى أن أقوى دليل على الثقة في السوق لا يتمثل في التصريحات، بل في القرارات الاستثمارية الفعلية، مؤكدا مواصلة التوسع والاستثمار في مجموعة من المشاريع الكبرى، بما في ذلك مشاريع استراتيجية على شارع الشيخ زايد وأصول نوعية جرى الاستثمار فيها أخيرا.

وبين أن هذا التوجه يعكس قناعة راسخة باستمرار دبي في جذب المستثمرين والثروات العالمية الباحثة عن الجودة والاستقرار والقيمة طويلة الأمد.

وأضاف مؤسس شركة «إيه إتش إس العقارية»، أن الحديث لا يدور حول سوق وصلت إلى حدودها القصوى، بل عن سوق تواصل التطور وإعادة تعريف نفسها باستمرار، وهو ما يعزز تفاؤله تجاه المرحلة المقبلة.