قالت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من بغداد، إن البلاد شهدت حملة غير مسبوقة على المستوى العراقي، والتي وُصفت في الإعلام المحلي، وكذلك هنا في العراق، بعملية «سوط الفجر»، والتي أسفرت عن اعتقال 21 متهمًا متورطين في ملفات فساد مالي وإداري.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة، على قناة القاهرة الإخبارية، «نتحدث أيضًا عن هذا المؤتمر الصحفي الأسبوعي، الذي قدّم فيه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، أهم ما تم إنجازه، وتحدث عن أهمية هذه الإجراءات، كما تم التطرق إلى الأسماء البارزة، والإشارة إلى وجود اعترافات من بعض المتهمين الـ21، والذين يضمّون نوابًا حاليين في الدولة العراقية، وسياسيين، ومديرين عامين، وكذلك وزراء سابقين».
وتابعت: «من المتوقع أن تُسهم اعترافاتهم في الكشف عن أسماء أخرى متورطة في قضايا فساد أكبر، تشمل عمليات فساد مالي وهدرًا للمال العام، مؤكدا أن هذه الحملة لا تتوقف عند حد معين، ولا ترتبط بتوقيت محدد، وأن حكومة محمد شياع السوداني، ضمن برنامجها الحكومي، تضع ملف الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة على رأس أولوياتها، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات بحق جميع المتورطين دون استثناء».
أوضحت أنه أشار إلى رفع الحصانة عن عدد من النواب العراقيين المتورطين، والبالغ عددهم 13 نائبًا، والذين برزت أسماؤهم يوم أمس، ومن أبرزهم مثنى السامرائي، رئيس تحالف العزم، ونائبته عالية نصيف، إلى جانب نواب آخرين متهمين بالضلوع في عمليات فساد المال العام.
وأكدت أن قرار رفع الحصانة عنهم جاء بناءً على مذكرات قضائية صادرة بحقهم، وبالتالي لم تعد هناك أي حصانة لأي شخص متورط، سواء كان مسؤولًا كبيرًا أو صغيرًا داخل مؤسسات الدولة العراقية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض