أنفق المتسوقون عبر الإنترنت في الولايات المتحدة أكثر من 26.4 مليار دولار خلال موسم التخفيضات السنوي "برايم داي" الذي نظمته شركة أمازون في الفترة من 23 إلى 26 يونيو، مدفوعين بالعروض الكبيرة على الإلكترونيات والأجهزة المنزلية والألعاب ومنتجات الاستخدام اليومي، بحسب بيانات شركة أدوبي أناليتكس.
وسجلت مبيعات الحدث نمواً سنوياً بنسبة 9.3%، في ظل استمرار إقبال المستهلكين على شراء السلع المعمرة والمنتجات غير الأساسية، مستفيدين من الخصومات الواسعة التي طرحتها متاجر التجزئة.
وأشارت أدوبي إلى أن التخفيضات شجعت المستهلكين على شراء منتجات مرتفعة القيمة، مثل الإلكترونيات والأجهزة المنزلية والألعاب ومنتجات العناية الشخصية، وهو ما يعكس استمرار اعتماد تجار التجزئة على الخصومات الكبيرة لتحفيز الطلب والتخلص من المخزونات قبل موسم العطلات.
وقال المحلل في شركة سي إف آر إيه للأبحاث، آرون سوندارام، إن ارتفاع قيمة المبالغ المستردة من الضرائب لعب دوراً مهماً في دعم الإنفاق، إلى جانب العروض الترويجية، موضحاً أن متوسط قيمة الاسترداد الضريبي ارتفع بنسبة 11.1% خلال عام 2026 ليصل إلى 3462 دولاراً، ما وفر سيولة إضافية للمستهلكين لتنفيذ مشتريات كانوا قد أجلوها.
من جانبها، أوضحت سونيا لابينسكي، المديرة التنفيذية لقطاع التجزئة في إحدى شركات الاستشارات، أن المتسوقين استغلوا التخفيضات أيضاً لشراء مستلزمات الأطفال والملابس استعداداً لموسم العودة إلى المدارس، إلى جانب السلع المنزلية ومنتجات العناية الشخصية، في توجه يعكس حرص المستهلكين على تخزين احتياجاتهم الأساسية أثناء فترات العروض.
وأضافت أن سلوك المستهلكين يشير إلى ضغوط مالية مستمرة، إذ لا يعكس ارتفاع المبيعات زيادة في الإنفاق بقدر ما يعكس بحثاً عن أفضل الأسعار والخصومات.
وبحسب بيانات أدوبي، جاءت مستويات الخصومات قريبة من العام الماضي، حيث بلغ متوسط التخفيضات على الإلكترونيات 24%، والملابس 24%، والألعاب 20%.
وفي المقابل، أظهر مسح أجرته شركة نيوميراتور، شمل أكثر من 178 ألف عملية شراء خلال الحدث، تراجع متوسط قيمة الطلب إلى 47.66 دولار مقارنة مع 53.34 دولار في العام الماضي، وهو ما اعتبره بعض المحللين مؤشراً على استمرار الضغوط التي تواجه القوة الشرائية للمستهلكين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض