قالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي أعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا، اليوم الخميس إن التمويل اللازم لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في القارة زاد ثلاثة أمثال على التقدير السابق وبلغ الآن 1.4 مليار دولار.
وأوضح جين كاسيا المدير العام للمراكز أن التقدير الجديد يستند إلى مناقشات مع خبراء من حكومة الكونجو ووكالات تابعة للأمم المتحدة.
وأدى تفشي السلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا إلى إصابة أكثر من 1100 شخص في الكونجو و20 شخصا في أوغندا ، ليصل إجمالي عدد الإصابات في الشهر الأول إلى أعلى مستوى مسجل في أي موجة سابقة من المرض.
وعلى عكس التقدير السابق للاحتياجات التمويلية البالغ 518 مليون دولار، والذي أُعلن في الخامس من يونيو حزيران ضمن خطة مشتركة مع منظمة الصحة العالمية، فإن الرقم الجديد يشمل الأموال اللازمة لتدابير الإغاثة الإنسانية.
وقال كاسيا إنه تم حتى الآن التعهد بتقديم تمويل يبلغ نحو 910 ملايين دولار لكن لم يتم صرف سوى 13 بالمئة من هذا المبلغ.
وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت "إذا لم نحصل على هذا التمويل البالغ 1.4 مليار دولار، وإذا لم نعالج الأزمة الإنسانية، فلن نتمكن من احتواء هذا التفشي".
وتابع قائلا إن الأوضاع الإنسانية تتفاقم في إقليم إيتوري بالكونجو والتي تعد بؤرة تفشي المرض.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض