كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية، مفاجأة بشأن الأمطار المتوقعة في إثيوبيا هذا العام، حيث من المتوقع أن تتراجع بشكل كبير.
وقال عباس شراقي عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك": توقعات بموسم أمطار أقل من المتوسط على إثيوبيا: ينبع نهر النيل من منطقتين رئيسيتين: الأولى المنطقة الاستوائية وتشمل بحيرة فيكتوريا وما حولها، والثانية الجزء الغربى من إثيوبيا الذى يمد النيل بالكمية الأكبر أكثر من 81% من الإيراد السنوى، وتهطل الأمطار فى 3 مواسم تغطى معظم أشهر السنة، اثنان على فيكتوريا من أكتوبر إلى يونيو، وقد شهدا هطول أمطار أعلى من المتوسط، والثالث على إثيوبيا (يوليو – أكتوبر).
وتابع: وتشير التوقعات لمركز تنبؤ المناخ IGAD وتطبيقاته لشرق أفريقيا (ICPAC) أن تكون الأمطار الإثيوبية أقل من المعدل خلال الموسم الجديد، ولايعتمد بشكل كبير على التنبؤات التى تصل إلى عدة أشهر حيث تقل الدقة، والعبرة بمعدلات الأمطار الحقيقة والتى تحسب بدقة فى نهاية الموسم (أكتوبر)، ولكن هذا لا يمنع من الحيطة والاستعداد لجميع السناريوهات.
وشهدت منابع النيل 7 سنوات جفاف من 1981 – 1987، وعانت معظم دول حوض النيل من هذا الجفاف إلا أن السد العالى حمى مصر فى تلك السنوات، وتم تعويض المياه التى كانت تنقص سنويا من بحيرة ناصر، حتى اتخفض منسوبها إلى 150 م، أى قبل منسوب توقف السد العالى عن العمل بعدة أمتار (147 م)، ثم يشاء الله أن يأتى فى العام التالى مباشرة 1988 فيضان كبير هو الأشد فى العصر الحديث أعاد ملء بحيرة ناصر، ولولا سحب معظم مخزون السد العالى خلال سنوات الجفاف لتسبب فى مشاكل كبيرة.
واستكمل: استمر معدل هطول الأمطار حول المتوسط أو أعلى منذ 1988 حتى الآن وهى فترة تعتبر طويلة نسبيا تقترب من 39 عاما ازداد الفيضان خلالها فى فترتين (1998-2002)، (2019-2025)، وقام السد العالى بأعظم تنظيم لتدفق مياه النيل على مدار الـ 60 عاما الماضية.
امطار إثيوبيا
وتسائل: هل أمطار إثيوبيا هذا العام هى بداية لسنوات جفاف؟ لا أعتقد ذلك لأن الأمطار على المنابع الاستوائية (بحيرة فيكتوريا) هذا العام كانت أعلى من المتوسط، وفى سنوات الجفاف تنخفض الأمطار على المنطقتين معا، ويزدنا اطمئنانا حالة السد العالى الجيدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض