ظاهرة القبة الحرارية تضرب مصر بعد أوروبا.. الأرصاد تصدر بيانا عاجلا للمواطنين


الجريدة العقارية الخميس 25 يونية 2026 | 07:07 مساءً
القبة الحرارية
القبة الحرارية
إيهاب زيدان

ظاهرة القبة الحرارية تضرب مصر، شهدت الساعات الماضية عدة تساؤلات بشأن احتمالية تأثر مصر بما يُعرف بظاهرة «القبة الحرارية».

ظاهرة القبة الحرارية تضرب مصر

يأتي ذلك مع تصاعد موجات الحر غير المسبوقة التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.

 

الأوضاع المناخية في مصر

وفي هذا السياق، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الأوضاع المناخية في مصر تختلف عن تلك التي تشهدها أوروبا حالياً، ما يجعل البلاد بعيدة عن التأثر المباشر بهذه الموجة الاستثنائية.

تداعيات التغيرات المناخية العالمية

ورغم ذلك، حذرت الهيئة من تداعيات التغيرات المناخية العالمية، مشيرة إلى أن فصل الصيف في مصر قد يشهد موجات حارة متكررة مصحوبة بارتفاع نسب الرطوبة، بما يزيد من الإحساس بارتفاع درجات الحرارة.

وأكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن موجة الحر الشديدة التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية خلال الفترة الحالية تُعد ظاهرة استثنائية ناتجة عن التأثيرات المتزايدة للتغيرات المناخية، موضحة أن درجات الحرارة في بعض المناطق ارتفعت بمعدلات تتجاوز القيم الطبيعية بنحو 10 إلى 15 درجة مئوية.

احتجاز الهواء الساخن

وخلال تصريحات هاتفية لبرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أوضحت غانم، أن الدول الأوروبية المتأثرة تخضع لما يُعرف بظاهرة «القبة الحرارية»، وهي حالة جوية تؤدي إلى احتجاز الهواء الساخن لفترات طويلة، ما يتسبب في ارتفاعات قياسية بدرجات الحرارة.

وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة في دول غرب أوروبا يرتبط أيضاً بتدفق كتل هوائية شديدة الحرارة قادمة من شمال أفريقيا، الأمر الذي انعكس على الأوضاع الجوية في عدد من الدول الأوروبية، فضلاً عن بعض المناطق في المغرب والجزائر وتونس.

اختلاف الأنظمة الجوية

وأكدت عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية أن مصر بعيدة عن التأثر المباشر بموجة الحر الأوروبية في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن اختلاف الأنظمة الجوية المؤثرة على البلاد يحول دون انتقال تأثير «القبة الحرارية» إلى الأجواء المصرية.

وفي الوقت نفسه، لفتت إلى أن فصل الصيف في مصر قد يشهد موجات من الارتفاع في درجات الحرارة، بالتزامن مع زيادة نسب الرطوبة، وهو ما يرفع الإحساس بحرارة الطقس ويجعل الأجواء أكثر إرهاقاً للمواطنين.

وحذرت غانم من أن استمرار موجات الحرارة المرتفعة لفترات زمنية طويلة قد تكون له تداعيات سلبية على القطاع الزراعي، موضحة أن هذه الموجات تؤثر على إنتاجية بعض المحاصيل الزراعية وتقلل من كفاءتها، خاصة إذا كانت موجات استثنائية وممتدة، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية على مختلف القطاعات.