قالت ماري سالم، المحللة المالية، إن القطاع العقاري يمر بمرحلة دقيقة تجمع بين عوامل الدعم والتحديات، مشيرة إلى أن الأخبار الإيجابية المتعلقة بتملك الأجانب أسهمت في رفع شهية المستثمرين تجاه أسهم العقار، خاصة في السوق السعودية.
وأضافت في مداخلة مع الشرق بلومبرج أن ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف التمويل لا يزالان يشكلان عامل ضغط على شركات التطوير العقاري، إلا أن تحسن الطلب الاستثماري وعودة النشاط إلى السوق العقارية قد يساهمان في تحقيق توازن خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بأسهم الطاقة، أوضحت سالم أن المستثمرين لا يزالون يترقبون استقرار أسعار النفط قبل اتخاذ قرارات استثمارية طويلة الأجل، لافتة إلى أن التراجعات الحالية في أسهم القطاع تبدو محدودة وتعكس بشكل أساسي خروج المستثمرين قصيري الأجل الذين استفادوا من موجة الصعود السابقة.
وأكدت أن الاقتصادات الخليجية أصبحت أقل اعتماداً على النفط مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز قدرتها على التعامل مع تقلبات أسعار الخام ويحد من تأثيرها المباشر على الأسواق المالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض