توقع لؤي بطاينة الخبير الاقتصادي، أن يشهد القطاع العقاري في الخليج، خصوصاً في السعودية والإمارات، تدفقات استثمارية جديدة مدعومة بزيادة جاذبية السوق العقارية وتطور التشريعات المنظمة لتملك الأجانب للعقارات.
وأكد في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن التسهيلات الجديدة الخاصة بالاستثمار العقاري قد تسهم في جذب فئات جديدة من المستثمرين، بما يدعم نمو القطاع خلال الأشهر المقبلة ويعزز مساهمته في النشاط الاقتصادي.
وأوضح أن أسعار النفط الحالية لا تزال قريبة من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع التوترات الأخيرة في المنطقة، وهي مستويات دعمت أداءً إيجابياً للأسواق المالية في ذلك الوقت.
ولفت إلى أن المستثمرين يركزون بشكل أكبر على استقرار الأسواق ووضوح الرؤية بشأن الملفات الجيوسياسية والمفاوضات الدولية، إلى جانب مسار التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، ما يدفع رؤوس الأموال إلى التنقل بين القطاعات المختلفة بحثاً عن فرص أكثر استقراراً.
وأشار إلى أن تأثير النفط في المرحلة الحالية يبدو نفسياً أكثر منه مالياً، موضحاً أن التذبذب الحاد في الأسعار يدفع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات أكثر تحفظاً وإعادة توزيع استثماراتهم بين القطاعات المختلفة.
وأضاف أن أسهم الطاقة التي استفادت من موجة المضاربات خلال فترة التوترات الجيوسياسية قد تشهد عمليات إعادة تمركز من جانب المستثمرين، مع عودة التركيز إلى أساسيات الشركات ونتائج الأعمال المرتقبة للنصف الأول من العام.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض