صعّد الحرس الثوري الإيراني موقفه تجاه حركة الملاحة في مضيق هرمز، معلناً أن العبور الآمن عبر الممر البحري الاستراتيجي يجب أن يتم فقط من خلال المسارات التي تحددها طهران، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر مع المبادرات الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة في المنطقة.
رفض إيراني للممرات البحرية الجديدة
وأكد الحرس الثوري أن أي ممرات بحرية يتم تشغيلها أو الإعلان عنها دون تنسيق مسبق مع إيران تُعد "غير مقبولة"، معتبراً أنها قد تشكل تهديداً للسلامة العامة وأمن الملاحة في المضيق.
تحذير من إجراءات ضد السفن المخالفة
وشددت القوات الإيرانية على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق السفن التي لا تلتزم بالتعليمات والقواعد التي تفرضها طهران لعبور مضيق هرمز، في رسالة مباشرة إلى شركات الشحن والدول المشاركة في خطط العبور الجديدة.
بدء تنفيذ خطة دولية لعبور السفن
وجاء الموقف الإيراني بعد ساعات من إعلان المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بدء تنفيذ خطة جديدة تسمح للسفن التجارية بالعبور عبر المضيق، بهدف تخفيف أزمة مئات السفن العالقة في الخليج منذ أسابيع.
سفن تجارية تعبر المضيق بالفعل
ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن المنظمة البحرية الدولية، بدأت بعض السفن التجارية بالفعل استخدام المسارات الجديدة، فيما أظهرت بيانات تتبع الملاحة عبور سفينتين لنقل البضائع السائبة وسفينة شحن خلال الساعات الماضية ضمن الآلية الجديدة.
عشرات السفن تستعد للانضمام
وأشارت بيانات الملاحة إلى أن ما لا يقل عن 35 سفينة تجارية إضافية، تشمل ناقلات بضائع وحاويات وسفن شحن، تستعد لعبور المضيق خلال الفترة المقبلة، في اختبار عملي للخطة الدولية التي استغرق إعدادها عدة أشهر.
مخاوف من تصاعد التوتر في الممر الحيوي
وتستهدف الخطة الأممية إعادة حركة مئات السفن العالقة وعلى متنها نحو 11 ألف بحار، إلا أن التحذيرات الإيرانية الأخيرة أثارت مخاوف من تصاعد التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وسط استمرار الخلافات بين طهران والدول الغربية بشأن حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض