أفادت قناة BFMTV، نقلا عن وزارة الصحة الفرنسية، بتأكيد أول حالة إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عاد إلى البلاد بعد مشاركته في مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفقا للقناة، فقد تم عزل المصاب فور وصوله إلى فرنسا في مستشفى متخصص في الأمراض المعدية الخطيرة، ويوصف وضعه الصحي حاليا بالمستقر.
وفتحت السلطات الصحية تحقيقا وبائيا لتحديد جميع الأشخاص المحتمل مخالطتهم للمريض، مع فرض الحجر الصحي المنزلي عليهم لمدة 21 يوما تحت المراقبة الطبية.
ولا تزال مقاطعة إيتوري في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مركز تفشي وباء إيبولا، حيث سُجل فيها أكثر من 900 حالة إصابة مؤكدة، من بينها أكثر من 200 حالة وفاة، وانتشر المرض من إيتوري إلى مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية في شرق الكونغو، وكذلك إلى أوغندا، حيث تم تأكيد 19 حالة إصابة ووفاتين.
ينتقل فيروس إيبولا من الحيوانات البرية إلى البشر، ثم ينتشر بين الأشخاص، وتشمل الأعراض الأولى للمرض الحمى، والتشنجات العضلية، والصداع، وألم الحلق، تليها اضطرابات في وظائف الكلى والكبد، وفي بعض الحالات يبدأ نزيف داخلي وخارجي.
ويتسم التفشي الحالي بصعوبة بالغة في احتوائه والسيطرة عليه، ويرجع ذلك جزئيا إلى عدم توفر لقاح أو علاج نوعي محدد لسلالة "بونديبوغيو" النادرة المتسببة في هذه الموجة من فيروس إيبولا حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض