تواجه المملكة المتحدة اليوم تحديا مناخيا استثنائيا مع توقعات بوصول درجات الحرارة في العاصمة لندن إلى 40 درجة مئوية، وسط مخاوف من كسر الرقم القياسي المسجل في يوليو من عام 2022.
View this post on Instagram
أزمة بنية تحتية
وتكمن الأزمة الحقيقية في بريطانيا وأوروبا ليس فقط في ارتفاع درجات الحرارة، بل في عدم جاهزية البنية التحتية للتعامل مع هذه الموجات؛ حيث تفتقر غالبية المساكن البريطانية لأنظمة التكييف، ويواجه السكان صعوبة بالغة في تعديل منازلهم لتشمل هذه الخدمة.
إغلاق المدارس وتعطل النقل
وفي استجابة سريعة للوضع، اتخذت السلطات التعليمية إجراءات احترازية مشددة شملت:
إغلاق أكثر من 300 مدرسة في مناطق جنوب وجنوب شرق إنجلترا، بما في ذلك لندن، أو تقليص ساعات اليوم الدراسي لحماية الطلاب من الإجهاد الحراري.
إصدار تحذيرات حكومية للمسافرين بتجنب استخدام القطارات غير الضروري، نظرا لأن أجزاء واسعة من شبكة النقل، وخصوصا خطوط المترو القديمة والحافلات، تفتقر تماما لأنظمة التبريد.
مقارنة مع الأنظمة العالمية
ويشير الخبراء إلى أن أنظمة التبريد المتاحة حاليا في بعض المرافق البريطانية الحديثة، مثل "خط إليزابيث لاين"، لا تزال أقل كفاءة بكثير مقارنة بالمعايير المعمول بها في الدول العربية، مما يفاقم من شعور السكان والمقيمين بوطأة الحر الشديد.
وتأتي هذه التطورات لتضع ملف تحديث البنية التحتية البريطانية؛ لمواجهة التغير المناخي على رأس أولويات الأجندة الحكومية في ظل تكرار هذه الموجات غير المسبوقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض