وول ستريت تتراجع لأدنى مستوياتها في أسبوع بضغط من خسائر قطاع التكنولوجيا ومخاوف الفيدرالي


الجريدة العقارية الثلاثاء 23 يونية 2026 | 05:51 مساءً
وول ستريت
وول ستريت
وكالات

انخفض مؤشرا ناسداك وستاندرد آند بورز 500، اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع، بضغط من خسائر حادة لقطاع أشباه الموصلات، في وقت يترقب فيه المستثمرون سياسة نقدية أكثر تشددًا من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط تدقيق في الإنفاق المتزايد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الممول بالديون.

ويتجه مؤشر ناسداك 100 لخسارة ما يزيد على تريليون دولار من قيمته السوقية، حيث تراجعت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 3%، وانخفضت أسهم ألفابت بنسبة 1.2%، في حين تراوحت تراجعات شركات تصنيع الرقائق إنتل، ومارفيل للتكنولوجيا، وأدفانسد مايكرو ديفايسز بين 6.2% و8.7%.

وهبطت أسهم شركتي تصنيع رقائق الذاكرة "مايكرون تكنولوجي" و"سانديسك" بنسبة 12% و13% على التوالي.

وتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 7.3%، بينما انخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا في "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 3.2%.

وجاءت هذه التراجعات امتدادًا لهبوط حاد في الجلسة السابقة هز استقرار شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، مدفوعًا بشكوك حول تقييمات مبالغ فيها وحجم إنفاق شركات الحوسبة السحابية العملاقة على الذكاء الاصطناعي عبر أدوات الدين. 

وبحسب نايجل جرين، الرئيس التنفيذي لشركة "دي فير جروب" للاستشارات الاستثمارية، فإن تجارة الذكاء الاصطناعي أصبحت من أكثر الصفقات المزدحمة عالميًا، وعندما يملك الجميع الأسهم نفسها، يصبح مخرج البيع ضيقًا وسريعًا".

وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 395.32 نقطة، أو بنسبة 0.76%، ليصل إلى 51317.39 نقطة، وخسر مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 114.96 نقطة، أو ما يعادل 1.54%، مسجلاً 7357.83 نقطة، في حين هبط مؤشر "ناسداك المركب" بمقدار 533.73 نقطة، أو بنسبة 2.04%، ليصل إلى 25632.87 نقطة.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، تظهر بيانات مجموعة بورصة لندن تزايد رهان المتداولين على إقرار الاحتياطي الفيدرالي لرفع ثانٍ لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لرفع واحد فقط بمقدار 25 نقطة أساس، وذلك في ظل توقع المستثمرين لسياسة نقدية متشددة تحت قيادة رئيس البنك الجديد كيفن وارش.

ويتجه مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو تسجيل أقوى مكاسب ربع سنوية له في ست سنوات، بدعم من تفاؤل حيال اتفاق سلام ناشئ في الشرق الأوسط إثر رفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران لمدة 60 يومًا عقب الجولة الأولى من المحادثات، إلى جانب أرباح شركات جاءت أقوى من المتوقع.

وينتظر السوق يوم الأربعاء نتائج أعمال شركة "مايكرون"، والتي قد تقدم مؤشرات حول آفاق قطاع رقائق الذاكرة والذكاء الاصطناعي، كما تترقب الأوساط المالية يوم الخميس صدور بيانات مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتتبع التضخم.