خبير سياحي: غياب الحوافز الاستثمارية يضعف جذب الاستثمارات بالقطاع


الجريدة العقارية الثلاثاء 23 يونية 2026 | 05:30 مساءً
السياحة في مصر
السياحة في مصر
محمد فهمي

انتقد الدكتور مجدي صادق، عضو غرفة شركات السياحة، غياب الحوافز الاستثمارية الحقيقية والمشجعة في القطاع السياحي خلال الفترة الحالية، مؤكدًا بعبارات حاسمة: "ما فيش مستثمر هييجي يلاقي إنه داخل على مشروع مفيهوش حافز بالنسبة له"، مشيرًا إلى أنه في ظل غياب هذه الامتيازات يصبح البديل للمستثمر هو توجيه أمواله إلى ما يُعرف بـ"الأموال الساخنة"، وهو ما لا يخدم الاستثمار ولا قطاع السياحة ولا الاقتصاد القومي بشكل عام.

وطالب صادق، في تصريحات تليفزيونية، بالعودة إلى السياسات التنموية التي شهدتها العقود الماضية وأسهمت في وصول القطاع السياحي إلى 16 مليون سائح في عام 2010، قائلًا: "إحنا الدولة الوحيدة اللي نفسنا نرجع لورا.. أيام كمال الجنزوري وأيام عاطف صدقي كان فيه قانون بيدي حافز"، مستنكرًا في الوقت نفسه التوجه الحالي نحو بيع الأراضي السياحية بالمزاد، موضحًا أن المستثمر يتولى تطوير الأراضي في المناطق الصحراوية، بما يشمل إنشاء شبكات الصرف الصحي والبنية التحتية وتوصيل المياه وتحلية المياه والكهرباء، وهو ما يستدعي دعمه لا تحميله أعباء إضافية.

وشدد عضو غرفة شركات السياحة على أن تحقيق المستهدف القومي المتمثل في الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030 يتطلب ثورة في التسهيلات والحوافز المباشرة، خاصة فيما يتعلق بأسطول النقل الداخلي الذي يعتمد عليه السائح بشكل كبير، إلى جانب دعم حركة النقل الخارجي وتشجيع دخول رجال أعمال كبار لتأسيس شركات طيران خاصة تعزز حركة الوافدين.

واختتم بأن المقومات الفريدة التي تتمتع بها مصر تجعلها "وجهة وحلمًا لأي زائر"، مشيرًا إلى أن التوترات الجيوسياسية لم تؤثر بشكل كبير على القطاع، حيث واصلت السياحة تحقيق زيادات سنوية تتراوح بين 17% و20% في أعداد السائحين.