من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء المقبل، مع كبار المسؤولين التنفيذيين من أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأمريكية، وفقًا لما أفادت به مصادر مطلعة على الاجتماع لـ CBS نيوز.
ويأتي اجتماع يوم الأربعاء في أعقاب اجتماع سابق عُقد في البيت الأبيض في السادس من مارس الماضي مع قادة شركات "لوكهيد مارتن - RTX- بي إيه إي سيستمز - بوينج - هانيويل للفضاء - إل 3 هاريس - نورثروب جرومان".
وكثفت إدارة ترامب من ضغوطها على شركات المقاولات الدفاعية لإعطاء الأولوية القصوى للإنتاج وقدرات التصنيع داخل الولايات المتحدة على حساب توزيع الأرباح على المساهمين.
وأفاد مصدر مطلع على الاجتماعات بأن معظم قطاعات الصناعات الدفاعية تلقت رسالة واضحة ومباشرة من الرئيس بضرورة الوفاء بالعقود القائمة وزيادة وتسريع وتيرة الإنتاج لدعم وزارة الدفاع.
وكان ترامب قد أصدر أمرًا تنفيذيًا في يناير الماضي، يهدف إلى تقليص مدفوعات أرباح شركات المقاولات الدفاعية وعمليات إعادة شراء الأسهم، وهو التوجه الذي يدرسه الكونجرس حاليًا لسن قانون مماثل له.
ورفعت شركتا "نورثروب جرومان - آر تي إكس" توزيعات الأرباح على المساهمين بنحو 7% في مايو الماضي.
ورغم توقف "آر تي إكس - لوكهيد مارتن" عن إعادة شراء الأسهم، إلا أن "نورثروب جرومان" قدمت للمستثمرين عملية إعادة شراء أسهم صغيرة نسبيًا في وقت سابق من هذا العام، بينما لم تشارك شركة "بويند" في عمليات إعادة شراء الأسهم أو توزيع الأرباح منذ عام 2020.
ووفقًا للمصدر المطلع، فإن الرئيس ترامب سيطلب إجابات واضحة من شركة "نورثروب جرومان" خلال اجتماع الأربعاء.
في سياق متصل، لجأ ترامب، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي لزيادة إنتاج الأسلحة، مبررًا ذلك بوجود "قيود نظامية في القاعدة الصناعية للذخائر، بما في ذلك القدرة الإنتاجية المحدودة، وسلاسل التوريد الهشة، والاعتماد على فترات توريد طويلة، والاختناقات الإنتاجية ذات الصلة.
وكان الرئيس الأمريكي قد أوضح في مذكرة وجهها بتاريخ 11 يونيو الجاري إلى وزير الدفاع، بيت هيجسيث، أن هذه النواقص والنقاط السلبية قد تضعف قدرة الولايات المتحدة على إنتاج الذخائر والصواريخ والمعدات اللازمة للدفاع الوطني والحفاظ عليها وتوسيع نطاق توافرها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض