سجّلت أسهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري) ارتفاعاً بنسبة 2.82% عند إغلاق تداولات سوق الرياض، لتصل إلى 32.84 ريال، وهو أعلى مكسب يومي لها منذ أواخر أبريل، رغم تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.4%.
كما شهد السهم نشاطاً لافتاً في التداول، إذ بلغ حجم التعاملات نحو 2.67 مليون سهم، وهو أعلى مستوى منذ نهاية الشهر ذاته.
تفاؤل بعودة الملاحة
يعكس هذا الأداء الإيجابي حالة من التفاؤل لدى المستثمرين بشأن قرب عودة حركة الملاحة بشكل طبيعي عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران.
ومن المتوقع أن تستفيد “بحري” بشكل مباشر من استقرار حركة الشحن، ما يعزز تشغيل ناقلاتها بكفاءة أكبر.
اختبار فعلي للاتفاق
رغم التوترات الأخيرة، نفت القيادة المركزية الأميركية توقف الملاحة في المضيق، حتى بعد إعلان طهران إغلاقه على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان. كما أظهرت بيانات تتبع السفن استمرار عبور ناقلات النفط وسفن الشحن، في مؤشر عملي على صمود التفاهمات الأولية.
أداء قوي منذ بداية العام
يُذكر أن سهم “بحري” حقق مكاسب بنحو 13.3% منذ بداية العام، ما رفع قيمتها السوقية إلى حوالي 30.3 مليار ريال، في ظل تحسن التوقعات المرتبطة بقطاع النقل البحري والطاقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض