كشف مرصد اقتصادي مستقل عن تعرض العراق لخسائر كبيرة في صادرات النفط الخام خلال الأشهر التي تلت إغلاق مضيق هرمز، حيث فقدت البلاد مئات الملايين من البراميل، ما انعكس بشكل مباشر على الإيرادات العامة للاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على النفط كمصدر رئيسي للدخل.
وأكد التقرير أن هذه التطورات تعيد طرح ملف تنويع منافذ التصدير، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على حركة التجارة العالمية للطاقة.
خسائر غير مسبوقة في حجم الصادرات
أوضح المرصد أن العراق كان قبل إغلاق مضيق هرمز يصدر ما بين 103 إلى 107 ملايين برميل شهرياً، إلا أن الإغلاق أدى إلى تراجع حاد في حجم الصادرات خلال الأشهر التالية.
وسجلت البيانات انخفاضاً ملحوظاً في الكميات المصدرة، حيث بلغت الخسائر:
84.4 مليون برميل في مارس
93.1 مليون برميل في أبريل
92.8 مليون برميل في مايو
79.6 مليون برميل في يونيو
ويشير هذا التراجع إلى فجوة إجمالية تقارب 350 مليون برميل خلال الفترة محل الدراسة.
خسائر مالية تقترب من 37.7 مليار دولار
قدّر التقرير أن الفاقد في حجم الصادرات انعكس بخسائر مالية ضخمة وصلت إلى نحو 37.7 مليار دولار، اعتماداً على متوسط أسعار النفط خلال الفترة المذكورة.
دعوات لتسريع مشروع الشام الجديد
في ظل هذه التحديات، شدد المرصد على أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع الشام الجديد باعتباره خياراً استراتيجياً حيوياً يهدف إلى تنويع منافذ تصدير النفط.
ويُنظر إلى المشروع باعتباره أحد الحلول الممكنة لتقليل الاعتماد على المنافذ البحرية الحساسة، خاصة تلك التي قد تتأثر بالتوترات الإقليمية أو إغلاق الممرات الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض