أكد أستاذ الاقتصاد الدكتور باسم البواب تأييده لتوقعات بنك غولدمان ساكس بشأن وصول أسعار الذهب إلى ما بين 4800 و5000 دولار للأونصة بنهاية العام الجاري، مدعوماً باستمرار الطلب القوي من البنوك المركزية والمستثمرين الأفراد حول العالم.
وأوضح البواب، في مقابلة تلفزيونية، أن مشتريات البنوك المركزية، خصوصاً في الصين والهند، تشكل أحد أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب، إلى جانب تزايد إقبال الأفراد على اقتناء المعدن النفيس كوسيلة للتحوط من التضخم والتقلبات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم منذ جائحة كورونا.
وأشار إلى أن الذهب يواصل الحفاظ على قيمته الشرائية مقارنة بالعملات الورقية، ما يدفع المستثمرين إلى التوجه نحوه في أوقات عدم اليقين. كما لفت إلى أن استمرار أسعار الفائدة الأميركية دون زيادات كبيرة خلال العام الحالي يعزز من جاذبية الذهب، إذ إن رفع الفائدة عادة ما يدفع المستثمرين إلى التخلي عن المعدن الأصفر لصالح الأصول ذات العائد المرتفع.
وحول تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق، قال البواب إن المشهد لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات، تتراوح بين التوصل إلى اتفاقات تهدئة واستقرار أو عودة التوترات والتصعيد، مؤكداً أن أي تطورات سلبية ستزيد من الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً.
وأضاف أن أسعار الذهب تراجعت بنحو 20 إلى 25 بالمئة مقارنة بأعلى مستوياتها المسجلة مطلع العام، مرجعاً ذلك إلى تحول جزء من السيولة الاستثمارية نحو أسواق الطاقة للاستفادة من الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
وأكد البواب أن اتجاه أسعار الذهب خلال الأشهر المقبلة سيبقى مرتبطاً بمسار السياسة النقدية الأميركية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض