مصطفى بكري يطالب بتحسين أوضاع أساتذة الجامعات: رواتبهم لا تليق ببناة الأجيال


الجريدة العقارية الجمعة 19 يونية 2026 | 09:36 مساءً
الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري
محمد فهمي

طالب الإعلامي مصطفى بكري بضرورة إعادة النظر في الأوضاع المعيشية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، مشددًا على أن تحسين أوضاعهم يمثل استثمارًا في مستقبل التعليم والبحث العلمي، وليس مجرد استجابة لمطالب فئوية.

وأضاف مصطفى بكري، خلال تقديم برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن الظروف الاقتصادية الحالية تفرض التوقف أمام معاناة الكوادر الجامعية وأعضاء هيئة التدريس، مردفًا: «بنقل استغاثة مؤلمة من أساتذة الجامعات، مدعومة بأرقام تعكس حجم المعاناة، هل يعقل أن يتراوح راتب الأستاذ الجامعي، الذي أمضى سنوات طويلة في الدراسة والبحث العلمي حتى بلغ أعلى الدرجات الأكاديمية، بين 12 و15 ألف جنيه فقط».

وأوضح أن هناك قطاعات أخرى تبدأ فيها الرواتب بأرقام تفوق هذا الدخل بأضعاف، متسائلًا عن مدى تحقيق العدالة، وكيف يمكن للأستاذ الجامعي أن يواصل رسالته العلمية ويواجه متطلبات الحياة وأعباء أسرته في ظل هذا المستوى من الدخل.

وأضاف أن منظومة "البيرول" التي تطبقها وزارة المالية تتضمن خصومات تبدأ من 25% من دخل الأستاذ الجامعي، وقد تصل إلى 27.5% وفقًا لقيمة الدخل.

وأكد أن راتب عميد الكلية يبلغ نحو 15 ألف جنيه، بينما يحصل المدرس على نحو 9 آلاف جنيه، ويحصل المدرس المساعد على راتب أقل، في حين يتراوح راتب الأستاذ بين 13 و15 ألف جنيه، ويبلغ راتب المعيد نحو 7 آلاف جنيه، لافتًا إلى أن هذه الأوضاع دفعت بعض المعيدين إلى العزوف عن التعيين بالجامعات.