كشف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في المملكة سجّل تباطؤاً يتراوح بين 5% و6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى تداعيات الحرب بين إيران.
وأوضح الوزير أن هذا التراجع يُعد «تباطؤاً يمكن السيطرة عليه»، مشيراً إلى أن السياحة الدينية لعبت دوراً محورياً في الحد من تأثيرات الأزمة، مع استمرار تدفق ملايين الزوار إلى مكة لأداء مناسك الحج والعمرة.
وأشار إلى أن التوترات الإقليمية انعكست على حركة السفر والطيران في المنطقة، حيث دفعت المخاوف الأمنية عدداً من شركات الطيران إلى إلغاء رحلات وتغيير مساراتها، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف وقود الطائرات نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة وإغلاق مضيق هرمز.
اقرأ ايضا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض