عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت كل من بلجيكا وألمانيا استعدادهما للمشاركة في جهود تأمين الملاحة البحرية بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية. وتأتي هذه الاستعدادات وسط آمال دولية بأن يسهم الاتفاق الجديد في خفض التوترات الإقليمية وفتح المجال أمام استقرار طويل الأمد في منطقة الخليج.
وشهدت الساعات الماضية سلسلة من المواقف الدولية الداعمة للاتفاق، الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث اعتبرت عدة دول غربية أن التفاهم الجديد قد يمهد الطريق أمام استعادة الأمن الملاحي في مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع البلجيكي أن بلاده تمتلك كاسحة ألغام بحرية جاهزة للمشاركة في أي عمليات مستقبلية لإزالة الألغام من مضيق هرمز، فور توافر الظروف المناسبة لبدء المهمة. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الدولية الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وتأمين حركة السفن التجارية في المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الألماني أن برلين تعتزم إرسال كاسحة ألغام بحرية وسفينة إمداد للمشاركة في مهمة عسكرية محتملة بالمضيق، مشيرًا إلى أن الاستعدادات الألمانية تأتي في إطار التعاون مع الشركاء الدوليين للحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية ومنع أي تهديدات قد تؤثر على حركة التجارة العالمية.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان ترامب، فجر الخميس، توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإيران بشكل رسمي، بينما نشرت وسائل إعلام إيرانية صورًا للرئيس الإيراني وهو يوقع الوثيقة، في خطوة وصفت بأنها بداية مرحلة جديدة من العلاقات بين الجانبين بعد سنوات من التوتر والخلافات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض