شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار خلال ختام تعاملات اليوم، في ظل أجواء من الحذر والترقب تسيطر على الأسواق العالمية، انتظارًا لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك بعد التطورات الجيوسياسية الأخيرة التي ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة والتضخم.
الذهب يتحرك داخل نطاق محدود وسط غياب اتجاه واضح
حافظ المعدن الأصفر على توازنه دون تسجيل مكاسب أو خسائر حادة، مع تزايد الحذر لدى المستثمرين الذين فضلوا الامتناع عن فتح مراكز شرائية جديدة قبيل صدور قرارات السياسة النقدية الأمريكية.
اتفاق واشنطن وطهران يضغط على التضخم ويدعم الاستقرار
استمد الذهب دعمًا غير مباشر من التراجع الحاد في أسعار النفط عقب الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، تضمن تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وساهم هذا التطور في تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على توقعات التضخم عالميًا، وبالتالي خفف من دوافع شراء الذهب كملاذ آمن في الوقت الحالي.
ترقب الفيدرالي يحد من تحركات المستثمرين
سيطرت حالة من الترقب على الأسواق مع انطلاق اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يترقب المستثمرون إشارات واضحة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ورغم التوقعات السائدة بأن البنك المركزي الأمريكي قد يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، فإن حالة عدم اليقين دفعت المستثمرين إلى تجنب المخاطرة، ما حدّ من تحركات الذهب صعودًا أو هبوطًا.
تراجع رهانات رفع الفائدة في ديسمبر
أظهرت بيانات أداة "CME FedWatch" انخفاض توقعات الأسواق بشأن احتمال قيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في ديسمبر، لتتراجع النسبة إلى نحو 60% بعد أن كانت 68% في الأسبوع الماضي.
أداء المعادن النفيسة في الأسواق العالمية
على صعيد التداولات، سجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس استقرارًا عند مستوى 4354.40 دولار للأوقية، دون تغييرات كبيرة في حركة الأسعار.
وفي المقابل، شهدت الفضة تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.24%، لتغلق عند مستوى 69.899 دولار للأوقية، وسط أداء متباين في سوق المعادن النفيسة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض