أظهر مسح جديد صادر عن مجلس الذهب العالمي أن عدداً متزايداً من البنوك المركزية يعتزم زيادة احتياطياته من الذهب خلال العام المقبل، في أعلى نسبة مسجلة منذ بدء إجراء المسح عام 2018.
وشمل المسح 74 بنكاً مركزياً، حيث أشار إلى أن 45% منها تخطط لزيادة حيازاتها من الذهب خلال الـ12 شهراً المقبلة، مقابل بنك مركزي واحد فقط يعتزم خفض احتياطياته.
وبيّن التقرير أن البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة والنامية تقود هذا الاتجاه، إذ يتوقع أن تقوم 53% منها بزيادة احتياطاتها من الذهب، في حين أوضح أن نحو نصف البنوك الراغبة في الشراء ستعتمد على برامج شراء الذهب من المنتجين المحليين وبالعملة المحلية.
وفي سياق متصل، قال خبير الأسواق المالية أندرو أديسون في مداخلة مع الشرق بلومبرج إن التحركات الحالية تشير إلى “تكوّن قاع سعري مهم” للذهب عند مستويات تتراوح بين 3900 و4000 دولار، مرجحاً انتقال السوق من مرحلة الهبوط إلى الاستقرار.
وأوضح أن الذهب قد يشهد تذبذباً خلال الفترة المقبلة قبل أي موجة صعود جديدة، مشيراً إلى أن اختراق مستويات 4800 دولار قد يفتح المجال أمام تحركات صعودية نحو 5500 أو حتى 6000 دولار بنهاية العام، وفقاً لقراءات فنية محتملة.
وأضاف أن الفضة ما تزال في مرحلة بناء قاعدة سعرية، مع ترجيح تحسن أدائها على المدى الطويل، حال تجاوز مستويات مقاومة رئيسية قد تصل إلى 80 و90 دولاراً، ما قد يدعم اتجاهات صعودية أكبر خلال السنوات المقبلة.
واختتم بأن تحركات المعادن النفيسة لا تزال مرتبطة بعوامل الفائدة والتضخم والتوترات الجيوسياسية، ما يجعل مسارها القادم مرهوناً بتطورات الاقتصاد العالمي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض