صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بأن ألمانيا مستعدة للمساهمة والمساعدة في إرساء السلام والحفاظ عليه في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب الإعلان الأخير عن التوصل لاتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد ميرتس، أن بلاده مستعدة على الدوام للمشاركة الفعالة في جهود التهدئة الإقليمية، قائلاً: "لقد أكدنا دائمًا أننا مستعدون للقيام بدورنا المنوط بنا، وبالفعل، فقد أرسلنا كخطوة عملية أولى قوارب وسفن إزالة الألغام إلى المنطقة".
وفي سياق آخر، تحدث المستشار الألماني على هامش أعمال قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، مستعرضًا ملاحظاته الكاملة بشأن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما دار خلال المحادثات المباشرة مع القادة الآخرين حول الأزمة الأوكرانية.
وقال ميرتس: "ربما يمكنني القول، دون المساس بسرية المداولات والمناقشات المغلقة، إن ما يمنحنا جميعًا سببًا حقيقيًا للتفاؤل هو التصريح الصريح الصادر عن ترامب الذي قال فيه: يجب على روسيا إنهاء هذه الحرب".
وأضاف ميرتس أنه ناقش هذا الأمر مع الرئيس الأمريكي بإسهاب شديد، حيث ركزت المباحثات على الخطوات المستقبلية التالية، إلى جانب تدارس إمكانية فرض عقوبات إضافية محتملة على موسكو.
وتابع المستشار الألماني: "لقد وجدت الرئيس ترامب متعاونًا في هذا الشأن، ورأيته أيضًا يستمع إلينا بانتباه شديد، ويمنحني ذلك مجددًا قدرًا من التفاؤل بأننا هنا، كأوروبيين وأمريكيين، نبذل الآن كل ما في وسعنا، يداً بيد، لإنهاء هذه الحرب".
وأشار ميرتس إلى الرؤية المشتركة للقادة، قائلاً: "لقد شددنا على أن أوكرانيا وروسيا، إلى جانب أوروبا وأمريكا، يجب أن يجلسوا جميعًا على طاولة المفاوضات، وهذا الطرح لم يُطعن فيه أو يلقى اعتراضًا في أي جانب حتى اليوم".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض